في تطور أمني مفاجئ على الحدود العراقية، كشفت مصادر أمنية لوكالة رويترز، اليوم السبت، أن السلطات العراقية قررت إغلاق معبر الشلامجة الحدودي مع إيران بشكل مؤقت، عقب غارات جوية استهدفت الجانب الإيراني وأسفرت عن مقتل مواطن عراقي.
وبحسب تجار ومسؤولين معنيين بشؤون المنافذ الحدودية، يُعد المعبر أحد أهم المسارات الحيوية لاستيراد الخضراوات والسلع الغذائية من إيران إلى العراق، محذرين من أن استمرار توقف الحركة قد يؤدي إلى تأثير سريع على توافر السلع داخل الأسواق المحلية.
وأوضحت المصادر أن الغارات استهدفت منطقة مخصصة لاستقبال المسافرين على الجانب الإيراني، ما أسفر عن إصابة ما لا يقل عن خمسة عراقيين بجروح خطيرة، تم نقلهم إلى المستشفيات، حيث وُصفت حالتهم بالحرجة، فيما تمكنت الشرطة العراقية من انتشال جثة القتيل.
وفي سياق متصل، أفاد حرس الحدود العراقي بتلقيه إشعارات من الجانب الإيراني بشأن استئناف حركة الشاحنات والمسافرين خلال الساعات المقبلة، فور الانتهاء من أعمال صيانة أنظمة العبور والجوازات.
ولم تتوقف التطورات عند هذا الحد، إذ أعلن مسؤولون أمنيون إيقاف حركة المرور مؤقتًا عبر منفذ سفوان الحدودي مع الكويت، بعد تقارير عن وقوع انفجارات على الجانب الكويتي، مشيرين إلى رصد طائرات مسيرة في الأجواء قبيل وقوع تلك الانفجارات.



