إعادة الصياغة كخبر صحفي مع تغيير المقدمة:
في قراءة سياسية تحمل نبرة تحذير، أكد الإعلامي أحمد موسى أن العام 2026 يأتي محمّلًا بتحديات كبيرة، مشددًا على ضرورة التعامل مع المتغيرات الإقليمية والدولية بوعي كامل، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة والعالم من اضطرابات متلاحقة.
وأوضح موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة صدى البلد، أن المرحلة الراهنة تتسم بقدر عالٍ من الخطورة، ما يستوجب التماسك والاصطفاف خلف مؤسسات الدولة، وعلى رأسها القيادة السياسية والقوات المسلحة والشرطة والقضاء، باعتبارهم ركائز الاستقرار وحماية الأمن القومي.
وأشار إلى تصريحات سابقة للرئيس عبد الفتاح السيسي، أدلى بها قبل نحو أربع أو خمس سنوات، أكد خلالها أن القوة الحقيقية للدول تنبع من شعوبها، لافتًا إلى أن مصر تعيش في محيط إقليمي ملتهب، حيث لا تكاد تخلو منطقة مجاورة من الأزمات والصراعات.
وأضاف أحمد موسى أن هناك دولًا عديدة حول العالم تتمنى فقط الحفاظ على استقرارها وحدودها وثرواتها دون أن تتعرض لأي تهديد، مؤكدًا أن ما تنعم به مصر من استقرار نسبي يعود إلى التخطيط المبكر وفهم طبيعة المشهدين الإقليمي والدولي.
وتابع أن الدولة المصرية نفذت خلال السنوات الماضية مشروعات تطوير شاملة، وضخت استثمارات ضخمة في البنية التحتية، وهي خطوات كان يتساءل البعض عن أسبابها في حينها، بما في ذلك تحديث القدرات العسكرية، قبل أن تتضح أهميتها في ظل الأوضاع الراهنة.
واختتم موسى حديثه بالتأكيد على أن قضايا الأمن القومي تظل مسؤولية الجهات المختصة التي تمتلك الرؤية والمعلومات الكاملة، داعيًا المواطنين إلى أداء دورهم في دعم الدولة والثبات في مواجهة التحديات، حفاظًا على أمن البلاد ومستقبل أكثر من 120 مليون مواطن يعيشون على أرض مصر.



