قال الدكتور جمال المنشاوى، الباحث في شئون الجماعات الإسلامية، يرى أن أي بالونات اختبار،ستطلقها الجماعة وأعضاؤها؛ لتسويق فكرة التراجع أمام الدولة، حتى تخفف هي الأخرى من قبضتها على الإخوان، قبل نبذ العنف تماما- لن يكون لها أي قيمة.
وأضاف: لا بديل أمام الجماعة، عن إعلان التبرؤ من أي أعمال قتالية، ورفع يديها عن الدعم الإعلامي للتطرف تجاه الدولة، بكلام واضح وقاطع، مردفا: أضعف دولة أقوى من أقوى جماعة، تحترف العنف والتاريخ يثبت ذلك.



