في تطور لافت على الساحة الإقليمية، تتجه الأنظار نحو جهود دبلوماسية مكثفة تمهّد لإطلاق مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل، في خطوة وُصفت بغير المسبوقة، وسط تأكيدات لبنانية بأن أي تقدم في هذا المسار يظل مشروطًا بوقف إطلاق النار أولًا.
وفي هذا السياق، أشار أحمد سنجاب إلى وجود مؤشرات إيجابية من الجانب اللبناني تجاه المقترحات المطروحة، والتي تستهدف التوصل إلى اتفاق سلام محتمل، إلى جانب حسم ملف ترسيم الحدود البرية بين الطرفين.
وكشف عن استعدادات لعقد اجتماع مرتقب في واشنطن خلال الأسبوع المقبل، بمشاركة ممثلين دبلوماسيين من الجانبين، إلى جانب الولايات المتحدة، على أن يشكل هذا اللقاء بداية لمسار من المفاوضات المباشرة.
وأوضح سنجاب أن الاتصالات السياسية المكثفة خلال الساعات الأخيرة ساهمت في تحقيق تهدئة نسبية، تمثلت في تحييد العاصمة بيروت جزئيًا من الاستهدافات، رغم التحذيرات السابقة التي أصدرها الجيش الإسرائيلي لسكان الضاحية الجنوبية ومحيط منشآت حيوية.
وأضاف أن هذه التهدئة تأتي بالتزامن مع تصعيد عسكري شهدته عدة مناطق خلال الفترة الماضية، بما يعكس حالة من التوازي بين التحركات العسكرية من جهة، والمساعي السياسية والدبلوماسية من جهة أخرى.



