كشف مير مسعود حسينيان، اليوم الجمعة، عن دخول بلاده في مرحلة وصفها بـ”المفاوضات المسلحة” مع الولايات المتحدة، وذلك قبيل انطلاق جولة تفاوضية جديدة من المقرر عقدها في إسلام أباد خلال الساعات المقبلة.
وأوضح السفير الإيراني، في تصريحات لوكالة “أسوشييتد برس”، أن طهران تتعامل بحذر شديد مع هذه المحادثات، مؤكدًا في الوقت ذاته جاهزية بلاده للتحرك إذا اقتضت الضرورة، قائلاً: “نبقى حذرين ومستعدين للتدخل لأننا لا نثق بهم”.
واتهم حسينيان كلاً من الولايات المتحدة وإسرائيل بالمسؤولية عن خرق اتفاقات وقف إطلاق النار خلال فترات سابقة، مشددًا على أن إيران لن تتردد في الدفاع عن نفسها حال فشل المفاوضات في تحقيق نتائج مُرضية خلال الأسبوعين المقبلين.
وأشار إلى أن بلاده عانت لسنوات من تكرار سيناريو التصعيد العسكري يعقبه وقف إطلاق النار ثم العودة مجددًا للتوتر، واصفًا ذلك بـ”الحلقة المفرغة”، ومؤكدًا رغبة طهران في إنهاء هذا النمط المتكرر.
وفي سياق متصل، لفت السفير الإيراني إلى أن إدارة مضيق هرمز بعد انتهاء أي صراع محتمل “لن تكون كما كانت عليه سابقًا”، في إشارة إلى تغييرات متوقعة في آليات السيطرة والتأمين.
كما جدد التأكيد على أن حق إيران في تخصيب اليورانيوم “غير قابل للتفاوض”، مع إمكانية النقاش حول مستويات التخصيب، معتبرًا أن البرنامج النووي يمثل ركيزة أساسية لضمان أمن الطاقة في المستقبل.



