كشفت الإعلامية ياسمين الخطيب تفاصيل جديدة بشأن واقعة إلقاء أكياس المياه على عدد من المصلين، والتي أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية.
قالت الخطيب إن الشباب المتورطين في الواقعة “معروفون بحسن الخلق”، مؤكدة أنهم من أصدقاء نجلها، وأن أسرهم حرصت على تربيتهم على القيم الدينية واحترام الآخرين، مشيرة إلى أنهم عادوا مؤخرًا من أداء العمرة.
وأوضحت أن هؤلاء الشباب اعتادوا منذ سنوات على الاحتفال بليلة العيد من خلال تجهيز أكياس تحتوي على حلوى وبونبون، وإلقائها على المصلين في أجواء احتفالية.
وأضافت أن ما حدث تطور بعد تعرض سياراتهم للتلف، حيث أظهرت مقاطع فيديو – بحسب روايتها – صعود بعض الأشخاص فوق السيارات، وقيام أطفال بالقفز على أسطحها، ما دفعهم لمطالبة المتواجدين بالابتعاد.
وأشارت إلى أن الموقف تصاعد بعد تبادل السباب، ووصول الأمر إلى توجيه ألفاظ مسيئة، بما في ذلك إساءات لفظية للفتيات، وهو ما دفع الشباب – وفق قولها – إلى إلقاء أكياس المياه في محاولة لإبعادهم.
ولفتت الخطيب إلى أن بعض الحاضرين قاموا بتصوير الواقعة ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي بصورة تُظهر الشباب كطرف معتدٍ، معتبرة أن الرواية المتداولة “غير مكتملة”.وأكدت أنه رغم إمكانية اعتبار تصرف الشباب “غير موفق”، إلا أنه – بحسب وصفها – جاء في سياق محاولة الدفاع عن ممتلكاتهم،
وليس بدافع الاعتداء.كما نفت وجود أي أبعاد طائفية أو جنسية للواقعة، مؤكدة أن ما تم تداوله بشأن ارتباطها بسوريين أو مسيحيين “غير صحيح”.



