أفادت وسائل الإعلام الإيرانية بمقتل أفشين نقشبندي، ممثل هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية لدى قوات “الباسيج”، في تصعيد جديد ضمن الصراع المستمر في المنطقة.
وكان نقشبندي قد أكد في تصريحات سابقة بعد “حرب الـ12 يومًا” أن النصر الحتمي سيكون من نصيب إيران وقواتها المسلحة، في إشارة إلى استمرار استعدادات طهران لمواجهة التهديدات الخارجية.
وجاء هذا التطور في إطار الحرب التي اندلعت في 28 فبراير الماضي، إثر هجوم أمريكي إسرائيلي مشترك على إيران، حيث كشف مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية أن البنتاجون يسعى للحصول على تمويل إضافي بقيمة 200 مليار دولار لدعم العمليات العسكرية ضد إيران، وتم إرسال الطلب رسميًا إلى البيت الأبيض.
وفي سياق التصعيد، استهدفت إيران منشآت نفطية على نطاق واسع، بما في ذلك مصفاة سعودية على البحر الأحمر، ومصانع الغاز الطبيعي المسال في قطر، ومصفيين نفطيين في الكويت، ما أسفر عن ارتفاع حاد في أسعار النفط والغاز العالمية، وزيادة المخاوف من تأثيرات التصعيد العسكري على الأسواق الدولية.



