تراجع الأهداف يثير الجدل.. هل يعيش محمد صلاح أصعب فتراته مع ليفربول؟

في رياضة



رغم عودة ليفربول بفوز ثمين من ملعب «سيتي جراوند» على حساب نوتنجهام فورست بهدف دون رد في الجولة الـ26 من الدوري الإنجليزي الممتاز، فإن الأضواء لم تتجه نحو هدف الانتصار المتأخر الذي وقّعه أليكسيس ماك أليستر، بقدر ما انصبت على استمرار صيام النجم المصري محمد صلاح عن التسجيل.
أطول فترة صمت تهديفي
منذ هدفه أمام أستون فيلا في نوفمبر الماضي، لم يتمكن صلاح من زيارة الشباك في البريميرليج، لتمتد فترة غيابه التهديفي إلى أكثر من 113 يومًا، في سابقة هي الأطول له منذ انضمامه إلى ليفربول عام 2017. رقم غير معتاد للاعب اعتاد كسر الأرقام القياسية والمنافسة سنويًا على لقب الهداف.
أداء باهت وتساؤلات فنية
في مواجهة نوتنجهام، بدا تأثير صلاح محدودًا، وتحركاته افتقدت الحدة المعهودة داخل منطقة الجزاء، مع تراجع واضح في عدد الفرص الخطرة التي صنعها أو سددها. ورغم محاولاته التراجع إلى العمق للمشاركة في بناء اللعب، فإن الفاعلية الهجومية غابت، ما فتح باب النقاش حول طبيعة دوره الجديد داخل المنظومة الفنية، وهل تغيّرت مهامه على حساب أرقامه التهديفية.
انتقادات علنية
الانتقادات لم تتأخر، إذ أشار أسطورة ليفربول السابق جيمي كاراجر خلال التحليل التلفزيوني إلى تراجع مستوى النجم المصري، معتبرًا أن أحد البدلاء قدم مردودًا أكبر في دقائق محدودة مقارنة بما ظهر به صلاح طوال اللقاء، وهو تصريح عكس حجم القلق داخل الأوساط الإنجليزية.
لقطة أثارت الجدل
وفي الدقيقة 77، قرر الجهاز الفني استبدال صلاح، لتلتقط الكاميرات ابتسامة بدت غامضة على وجهه أثناء الخروج، فسرتها بعض وسائل الإعلام باعتبارها إشارة عدم رضا. ورغم غياب أي تعليق رسمي من اللاعب، فإن لغة الجسد وحدها أشعلت الجدل بشأن حالته الذهنية ومدى انسجامه مع وضعه الحالي.
أرقام لا تشبه الماضي
إحصائيًا، شارك صلاح هذا الموسم في 28 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها 7 أهداف وصنع 8، بينها 4 أهداف فقط في الدوري خلال 19 مباراة. أرقام قد تكون مقبولة لعدد كبير من المهاجمين، لكنها لا تعكس الصورة التي اعتاد الجمهور رؤيتها من لاعب تخطى حاجز الـ20 هدفًا في الدوري لعدة مواسم متتالية.
فنيًا، يبدو أن دوره تغيّر، إذ لم يعد المهاجم الذي يتمركز داخل الصندوق باستمرار، بل يتحرك أحيانًا إلى مساحات أعمق للمساهمة في التحضير، ما يقلل من فرصه أمام المرمى. كما أن تذبذب الأداء الجماعي للفريق انعكس بطبيعة الحال على مردوده الفردي.
فرصة لكسر الصمت
المواجهة المقبلة أمام وست هام يونايتد على ملعب «أنفيلد» قد تمثل فرصة مثالية لاستعادة اللمسة التهديفية، خاصة أن شباك وست هام كانت دائمًا محطة مفضلة لصلاح عبر المواسم الماضية.
ويبقى السؤال مطروحًا: هل يعيش محمد صلاح مجرد مرحلة عابرة في مسيرة حافلة بالإنجازات، أم أن الفريق أمام تحوّل أعمق في أدوار نجمه الأول داخل الملع

المواضيع المرتبطة

من الكويت إلى دبي.. ياسمين عبد العزيز وأحمد السقا يواصلان الترويج لـ”خلي بالك من نفسك،،

اختتم نجما فيلم “خلي بالك من نفسك”، ياسمين عبد العزيز وأحمد السقا، جولتهما الترويجية في دولة الكويت، بعد سلسلة

Read More...

توك شو ” من ماسبيرو ” الأحد القادم.. محمود التميمي : بعد ٣ أشهر من العمل مستعدون للانطلاق في عيد الإعلاميين

بعد تحضيرات امتدت ثلاثة أشهر أعلن التليفزيون المصري برئاسة المخرج محمد الجوهري عن موعد إطلاق برنامج ” من ماسبيرو

Read More...

بمشاركة رامي رضوان.. إطلاق برنامج «من ماسبيرو» على القناة الأولى الأحد المقبل

أعلن التليفزيون المصري عن إطلاق برنامج “من ماسبيرو”، والذي يبث عبر شاشة القناة الأولى، من تقديم: رامي رضوان، مريم

Read More...

قائمة الموبايل