تكشفت تفاصيل صادمة في واقعة الاعتداء على شاب بقرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها بمحافظة القليوبية، بعدما فجّر محامي المجني عليه «إسلام» مفاجآت جديدة بشأن ما تعرض له داخل منزل أسرة إحدى الفتيات قبل اصطحابه إلى الشارع في واقعة أثارت الرأي العام.
وأكد محامي الشاب أن موكله يمر بحالة نفسية وعصبية بالغة السوء، وصلت إلى حد فقدانه القدرة على الكلام نتيجة الصدمة الشديدة التي تعرض لها، مشيرًا إلى أن ما جرى «أكبر من مجرد واقعة ارتداء بدلة رقص»، على حد وصفه.
وأوضح أن المجني عليه تم تجريده من ملابسه بالكامل داخل منزل المتهمين، وإجباره على ارتداء ملابس معينة تحت التهديد، قبل إخراجه إلى الشارع في مشهد اعتبره «انتهاكًا صارخًا للكرامة الإنسانية».
عرض على الطب الشرعي
وأشار المحامي إلى أن جهات التحقيق قررت عرض «إسلام» على مصلحة الطب الشرعي، في ظل وجود شبهات حول تعرضه لاعتداءات جسدية جسيمة خلال فترة احتجازه داخل المنزل، مؤكدًا أن التقرير الطبي سيكون الفيصل في تحديد طبيعة الإصابات وحقيقة ما تعرض له.
ضبط 9 متهمين
ووفق ما أُعلن، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط 9 متهمين على خلفية الواقعة، بينهم والدة الفتاة وجدتها وعدد من أقاربها، حيث تُجرى التحقيقات معهم بشأن اتهامات تتعلق بالاحتجاز والتعدي والتشهير.
وشدد محامي المجني عليه على أن موكله شاب يعمل مصورًا وينتمي لأسرة معروفة بحسن السيرة، نافيًا صحة ما تم تداوله حول قيامه بأي سلوك يبرر ما حدث، مؤكدًا أن «العدالة هي الفيصل، والقضاء وحده صاحب الكلمة الأخيرة».
وتواصل النيابة العامة تحقيقاتها في الواقعة، في انتظار تقارير الطب الشرعي واستكمال سماع أقوال الشهود، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.



