أسدل الستار على منافسات الجولة الخامسة من دور المجموعات بدوري أبطال إفريقيا في المجموعة الثانية، وسط ترقب للمواجهة الأخيرة التي ستحدد هوية متصدر المجموعة.
وضمت مواجهات الجولة الخامسة لقاء الأهلي المصري مع شبيبة القبائل الجزائري، إلى جانب مواجهة الجيش الملكي المغربي أمام يانج أفريكانز التنزاني.
ونجح النادي الأهلي في حسم بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي للبطولة القارية، بعد تعادله سلبيًا مع شبيبة القبائل على ملعب “حسين آيت أحمد” بمدينة تيزي أوزو بالجزائر، ضمن منافسات الجولة الخامسة.
وبعد انتهاء مباريات الجولة، جاء ترتيب المجموعة الثانية كالتالي: الأهلي في الصدارة برصيد 9 نقاط من 5 مباريات، يليه الجيش الملكي المغربي برصيد 8 نقاط، ثم يانج أفريكانز التنزاني في المركز الثالث بـ5 نقاط، بينما جاء شبيبة القبائل الجزائري في المركز الأخير برصيد 3 نقاط.
ومن المقرر أن يواجه الأهلي في الجولة الأخيرة بالقاهرة فريق الجيش الملكي المغربي، في مباراة حاسمة لحسم صدارة المجموعة.
وعلى صعيد مجريات اللقاء، بدأ الفريق الجزائري المباراة بضغط مكثف على مرمى مصطفى شوبير، حيث أضاع أيمن محيوس فرصة محققة في الدقيقة 16، قبل أن يتدخل محمد هاني وينقذ الكرة بجسده، كما تصدى القائم الأيمن لفرصة خطيرة في الدقيقة 20. وبعد ذلك، استعاد الأهلي توازنه وحاول السيطرة على مجريات اللعب دون تشكيل خطورة حقيقية على مرمى شبيبة القبائل.
وفي الدقيقة 45، تعرض محمود حسن “تريزيجيه” لإصابة عضلية في العضلة الخلفية، ليغادر الملعب ويحل بدلًا منه طاهر محمد طاهر. ومع بداية الشوط الثاني، تراجع الأهلي نسبيًا إلى مناطقه الدفاعية، ما سمح لشبيبة القبائل بفرض ضغط هجومي، إلا أن تألق الحارس مصطفى شوبير حال دون استقبال أي أهداف.
وأجرى المدير الفني للأهلي ييس توروب تغييرين في منتصف الشوط الثاني، بدخول أحمد رمضان “بيكهام” وكريم فؤاد بدلًا من أحمد نبيل كوكا وأشرف بن شرقي.
وكان الأهلي قد خاض المباراة بتشكيل ضم: مصطفى شوبير في حراسة المرمى، وأمامه أحمد نبيل كوكا، ياسين مرعي، ياسر إبراهيم، ومحمد هاني في الدفاع، وفي الوسط مروان عطية، أليو ديانج، ومحمد علي بن رمضان، بينما قاد الهجوم الثلاثي محمود حسن تريزيجيه، أشرف بن شرقي، ومروان عثمان.



