اعترف الطفل المتهم في واقعة القتل المروعة بالإسماعيلية، المعروفة إعلاميًا باسم واقعة المنشار الكهربائي، بارتكابه جريمة قتل زميله البالغ من العمر 12 عامًا، بعد أن استدرجه إلى منزله ثم أقدم على قتله وتقطيع جثمانه بطريقة بشعة.
وتعود تفاصيل الحادث إلى العثور على أشلاء طفل مجهول الهوية خلف مبنى «كارفور» بدائرة مركز الإسماعيلية، ما أثار حالة من الذعر بين الأهالي ودفع أجهزة الأمن إلى تكثيف جهودها لكشف ملابسات الجريمة.
وبتشكيل فريق بحث من مديرية أمن الإسماعيلية، تمكنت التحريات من تحديد هوية المجني عليه والتوصل إلى هوية الجاني، وهو طفل من أصدقائه. وبمواجهته، اعترف بارتكاب الجريمة كاملة، مشيرًا إلى أنه استخدم منشارًا كهربائيًا في تقطيع الجثمان والتخلص من الأشلاء في أماكن متفرقة.
وتواصل النيابة العامة تحقيقاتها الموسعة في الواقعة لكشف الدوافع الحقيقية للجريمة، فيما تم التحفظ على المتهم وإحالته إلى الأدلة الجنائية والطب الشرعي لاستكمال التحقيقات.
وأثارت الجريمة المروعة حالة من الصدمة والغضب بين سكان الإسماعيلية، الذين طالبوا بتشديد الرقابة الأسرية ومتابعة سلوكيات الأبناء لمنع تكرار مثل هذه الحوادث التي هزت الرأي العام.



