أكد الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، أن مصر كانت من بين الدول الرائدة على مستوى العالم في تأسيس نظام للتأمين الصحي، حيث بدأ العمل به منذ ستينيات القرن الماضي، ولا يزال يقدم خدماته لنحو 69 مليون مواطن حتى اليوم.
جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية لوزير الصحة ببرنامج “الحكاية” على قناة “إم بي سي مصر”، حيث استعرض إنجازات وتطور المنظومة الصحية في مصر خلال السنوات العشر الماضية.
قفزة تاريخية في ميزانية الصحة
وكشف الوزير عن قفزة غير مسبوقة في موازنة القطاع الصحي، مشيرًا إلى أنها ارتفعت من 32 مليار جنيه في عام 2014 لتصل إلى 400 مليار جنيه حالياً، في مؤشر واضح على الأولوية القصوى التي تضعها الدولة لصحة المواطن المصري.
دعم مباشر للمواطن.. وضمان لتوفير الدواء
وأضاف “عبد الغفار” أن الدولة تدعم بشكل مباشر نظام “العلاج على نفقة الدولة” بمبلغ هائل بلغ 30 مليار جنيه، إلى جانب العمل على تأمين الدواء للمواطنين غير القادرين على الانضمام لنظام التأمين الصحي، مما يضمن حصول كل فرد على حقه في الرعاية الصحية.
التأمين الصحي الشامل: مشروع قومي يعادل “حياة كريمة”
وفي سياق متصل، أوضح نائب رئيس الوزراء أن مشروع التأمين الصحي الشامل يعد “مشروعًا قوميًا” لا يقل في أهميته عن المشروع القومي لتحسين مستوى المعيشة “حياة كريمة”، أو مشروعات البنية التحتية العملاقة التي تنفذها الدولة.
مراحل التطبيق: من 6 محافظات إلى التوسع
وأشار إلى أن المشروع انطلق في مرحلته الأولى التجريبية في 6 محافظات، كانت مرحلة دقيقة لبناء منظومة جديدة بالكامل، تطلبت رفع كفاءة المستشفيات الحالية وبناء أخرى جديدة.
ولفت إلى انتهاء المرحلة الأولى بنجاح، والبدء في التوسع إلى المرحلة الثانية والتي تشمل محافظات دمياط، وكفر الشيخ، والمنيا، والإسكندرية، في إطار خطة الدولة للتغطية الشاملة لكافة أنحاء الجمهورية بهذا النظام الصحي المتطور.



