في مشهد ينذر بكارثة إقليمية، تتواصل الإدارة الأحادية غير المسؤولة لسد النهضة الإثيوبي، مما يهدد حياة وأمن الملايين في مصر والسودان، حيث تؤكد البيانات الرسمية ارتفاع مناسيب النيل الأزرق بنسبة 25% عن المتوسط السنوي، وسط تحذيرات من تداعيات خطيرة على دول المصب.
تفاصيل الأزمة:
· ارتفاع غير مسبوق في مناسيب النيل الأزرق بنسبة 25% عن المتوسط السنوي
· تخزين كميات كبيرة من مياه الفيضان بشكل غير علمي
· تقليل التصريفات من 280 مليون م³ إلى 110 ملايين م³
· تصريف مفاجئ لكميات ضخمة بلغت 780 مليون م³ في يوم واحد
تداعيات مأساوية في السودان:
أسفرت هذه التصرفات عن:
· إغراق مساحات واسعة من الأراضي الزراعية
· غمر قرى ومناطق سكنية
· تهديد مباشر للأمن الغذائي
· معاناة إنسانية متصاعدة للمزارعين والسكان
وضع استثنائي في مصر:
في الجانب المصري:
· غمر جزئي لأراضي طرح النهر منخفضة المستوى
· تأثير سلبي على القرى والمناطق المتاخمة للمجرى المائي
· جهود متواصلة من وزارة الري للتعامل مع الطوارئ
تحذيرات عاجلة:
· استمرار التعديات على أراضي النهر يهدد قدرته التصريفية
· البناء والزراعة المخالفة تزيد من حدة المخاطر
· غياب التنسيق الإقليمي يفاقم الأزمة
نداء للمجتمع الدولي:
تدعو مصر والسودان المجتمع الدولي للتحرك العاجل ل:
· وقف السياسات الأحادية في إدارة السد
· الالتزام بالقانون الدولي والمبادئ الإنسانية
· حماية حقوق دول المصب والمحافظة على استقرار المنطقة
هذا وتواصل الجهات المعنية في مصر والسودان مراقبة الموقف عن كثب، مع استنفار جميع الطاقات للتعامل مع أي تطورات طارئة، في وقت لا تزال فيه التحذيرات تُطلق من تداعيات استمرار هذه الممارسات على الأمن المائي والإقليمي.



