أصدرت وزارة الموارد المائية والري، اليوم الجمعة، بياناً عاجلاً كشفت فيه عن تداعيات الخطوات الأحادية لإثيوبيا في إدارة سد النهضة، والتي وصفتها بـ”المتهورة وغير الشرعية”، مؤكدةً أنها تهدد الأمن المائي والإقليمي.
وأوضح البيان أن السلوك الإثيوبي يفتقر إلى المسؤولية والشفافية، مشيراً إلى أن هذه الممارسات تكشف زيف الادعاءات الإثيوبية بعدم الإضرار بدول المصب، وتؤكد أن أديس أبابا تستغل المياه كورقة سياسية على حساب الأرواح والمصالح الإقليمية.
تفاصيل التصرفات المائية غير المنضبطة
كشف البيان عن سلسلة من التصرفات الأحادية التي قامت بها إثيوبيا:
· خلال سبتمبر 2025، قامت إثيوبيا بتصريف كميات مائية هائلة وغير مسبوقة، بلغت ذروتها 780 مليون متر مكعب يوم 27 سبتمبر.
· انخفاض منسوب السد الإثيوبي بمقدار متر واحد، بما يعادل تصريف 2 مليار متر مكعب من المياه المخزنة.
· تغيير مواعيد الفيضان الطبيعي وإنشاء “فيضان صناعي مفتعل” في سبتمبر، بدلاً من ذروته المعتادة في أغسطس.
تداعيات خطيرة على السودان
أدى هذا التصرف العبثي إلى:
· إغراق مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية في السودان.
· غمر العديد من القرى السودانية.
· إجبار سد الروصيرص على تمرير كميات كبيرة من المياه حفاظاً على أمانه.
التأكيد على الجاهزية المصرية
أكدت الوزارة أن:
· إدارة الموقف المائي في مصر تتم بدقة عالية باستخدام أحدث النماذج الرياضية.
· اتخاذ إجراءات استباقية شملت مخاطبة جميع المحافظين للتحذير من ارتفاع مناسيب النهر.
· السد العالي يمثل الضمانة الأساسية لحماية مصر من تقلبات الفيضانات.
تحذير من التعديات على مجرى النهر
وشدد البيان على أن:
· الأراضي التي غمرتها المياه هي جزء من أراضي طرح النهر.
· التعديات عليها تؤدي إلى تقليص القدرة التصريفية للنهر.
· ما يتم تداوله عن “غرق المحافظات” ادعاء باطل ومضلل.
وختم البيان بتطمين المواطنين بأن إدارة الموارد المائية في مصر تتم بكفاءة عالية، وبما يضمن حماية الأرواح والممتلكات وتلبية الاحتياجات المائية للشعب المصري.



