موجة استياء بين شباب الإخوان بسبب سياسات الجماعة المتخبطة

في عاجل, عرب, عرب وعالم, لحظة بلحظة, مصر, مقالات
الإخوان المسلمون

تصاعد ثورة الغضب بين شباب وعناصر الجماعة في تركيا ضد قادتهم وحكومة أردوغان، حيث تدور الانتقادات حول تخلي قادة الجماعة عن عناصرها، بسبب انشغالهم في مشروعات الجماعة وشركاتها ومؤسساتها، وأكد شباب الإخوان أن قادتهم يعيشون في تركيا حياة مرفهة ويتقاضون آلاف الدولارات نظير إشرافهم على مشروعات التنظيم، تاركين عناصر الجماعة يعيشون أوضاعاً مأساوية غير آدمية، ويتقاضون رواتب متدنية لا تسد رمقهم.

ومؤخرا ونظرا للمخاوف التي تعيشها الجماعة الإرهابية من تخلى تركيا عن إيواء عناصرها، فضلا عن التخبط لدى القيادات والشعور بالهلع لدى الشباب الهارب إلى تركيا، وسط حديث عن إمكانية تسليم عناصر مطلوبة إلى مصر، خاصة بعد خروج الأزمة للعلن عبر تدوينات لشباب الإخوان العاملين في عدد من القنوات الإخوانية، الأمر الذي دفع ببعض أذرع الجماعة لبذل محاولات يائسة لاستيعاب حالة الهلع والخوف لدى شباب الجماعة الهاربين الذين تعتبرهم الجماعة سلاحا احتياطيا تستخدمه وقت الحاجة.

الا أن موجة الغضب والاستياء بين شباب الجماعة استمرت في التصاعد، بسبب انكشاف جماعة الاخوان وممارستها، مما دفع ببعض شباب الاخوان للانتحار، حيث أٌقدم عدد كبير من شباب الإخوان الهاربين في تركيا على الانتحار بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشونها نتيجة عدم وجود موارد مالية وعدت قيادات الإخوان بتوفيرها لهم من خلال صناديق الدعم التي تقوم قيادات الجماعة بتوفيرها من التبرعات مشيرة إلى أن هذه التبرعات تجمعها من المراكز والجمعيات الخيرية التابعة لها في دول مختلفة تحت أسماء وهمية.

الا أن الأسباب الاقتصادية ليست هي السبب الوحيد، بل هناك أسباب نفسية نتيجة حالة اليأس التي وصل إليها الشباب جراء الصدمة التي اكتشفوها في قيادات الجماعة الإرهابية التي استخدمتهم كدروع بشرية يحتمون بها لتحصيل مكاسب سياسية، وعندما فشلوا في ذلك تاجروا بالشباب لتحصيل منافع مالية قام قادة الجماعة الإرهابية بوضعها في حسابات بنكية خاصة بهم.

وبالطبع قادة الجماعة لم ينفقوا من هذه الأموال على رعاية الشباب الذين خدعوهم بمعاداة وطنهم والإقامة في تركيا، حيث تأكد الشباب من ممارسة قياداتهم الكذب عليهم بأنهم سيجدون مناخا جيدًا في تركيا يمكنهم فيه بدء حياة جيدة، ولكن الشباب اصطدموا بالواقع عندما تبينوا ضياع زهرة شبابهم وراء سراب وخداع تسبب في معاداتهم لوطنهم.

وفى الوقت الذي يقدم فيه شباب الجماعة على الانتحار عندما لا يجدوا قوت يومهم، تنفق قيادات الجماعة الإرهابية عشرات الآلاف من الدولارات لإحياء ذكرى تأسيس الجماعة وغيرها من المناسبات التاريخية في أذهان تلك القيادات، متجاهلين العناية بشأن الشباب الذين أقدموا على التضحية بأنفسهم ومستقبلهم إيمانًا بذلك الوهم الذي خدعهم به قيادات الجماعة الإرهابية.

الأمر الذى نتج عنه الدخول في صدامات بين قيادات الجماعة وعدد من الشباب بتركيا، وصدور تهديدات من جانب الشباب بنشر الكثير عن وقائع الفساد والاختلاسات داخل جماعة الإخوان، وهو ما يمثل دليلًا قاطعًا على الكثير من أوجه التلاعب المالي والإداري بداخلها، حيث سبق أن أكد شباب الجماعة أن لديهم الكثير من التسريبات والتسجيلات حول اختلاسات واعترافات من قادتها بأن الأموال التي بحوزتهم تنفق لأغراض شخصية وليس لصالح الجماعة، من بينها ما تردد حول وجود ما يفوق الـ 130 مليون دولار تم إنفاقها دون معرفة أوجه ومصادر الإنفاق.

الأمر الذى يؤكد أن المصلحة الشخصية للجماعة هي الغالبة عليها، أما الشباب الذى انساق ورائها فهم آخر همها، تستخدمهم وقت اللزوم وعندما لا تجد منهم حاجة، تتركهم ليواجهوا مصير مجهول من الجوع والتشرد والانتحار!

المواضيع المرتبطة

الأرصاد: فرص سقوط أمطار رعدية.. والعظمى بالقاهرة 32

الأرصاد: فرص سقوط أمطار رعدية.. والعظمى بالقاهرة 32

أكمل القراءة …
أول تعليق من محمد صلاح على عروض يوفنتوس وريال مدريد

صلاح يدعم القضية الفلسطينية: “لقد طفح الكيل.. توقفوا عن قتل الأبرياء”

نشر صلاح صورة له من أمام المسجد الأقصى في فلسطين، ووضعها صورة شخصية له، في رسالة واضحة لدعمه للقضية

أكمل القراءة …

أحمد شيبه: مخدتش جنيه من وراء نجاح “آه لو لعبت يا زهر”

كشف المطرب الشعبي أحمد شيبه، أنه لم يتلقِ أي مقابل لأغنيته الشهيرة “آه لو لعبت يا زهر”، مُبينًا أنه

أكمل القراءة …

قائمة الموبايل