استغلال الإخوان لاعدامات كرداسة للمتاجرة بملف حقوق الإنسان مرة أخرى

في حوادث, محليات, مصر

نفذت السلطات المصرية،يوم الاثنين الماضيحكم الإعدام الصادر ضد 9 من المحكوم عليهم في واقعة اقتحام مركز شرطة كرداسة، والتي وقعت في أغسطس من العام 2013 عقب فض اعتصامي رابعة والنهضة، وكانت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي قد قضت بالإعدام شنقا لـ 20 متهما، والمؤبد لـ 80 آخرين، والسجن المشدد 15 عاما لـ 35 متهما، والسجن 10 سنوات لمتهم “حدث”، وبراءة 21 آخرين، في اتهامهم بقتل مأمور القسم ونائبه و15 آخرين، في أعقاب فض اعتصامي رابعة والنهضة، والمعروفة إعلاميا بـ “مذبحة كرداسة”.

وقد يظن الاخوان أن مسلسل الاختيار هو من أعاد للأذهان قضية كرداسة، الا أن الحقيقة أنها لم تغب عن أذهان المصريين قط على الرغم من مرور نحو ثمانية أعوام على ارتكابها، وذلك من هول أحداثها وبشاعة وقسوة صورها، فكيف كان الواقع؟، فهيمن أبشع الجرائم التي ارتكبتها هذه الجماعة الارهابية، والتي وقعت بالتزامن مع توقيت فض قوات الأمن لاعتصامي رابعة والنهضة يوم 14 أغسطس 2013 ، بعدما اقتحم أنصار مرسي مركز شرطة كرداسة  وبحوزتهم الأسلحة النارية الثقيلة ، والذى أسفر عن قتل مأمور القسم ونائبة ونحو 12 ضابطا وفرد شرطة ، كما قاموا بسحلهم والتمثيل بجثثهم، بالإضافة الى حرق عدد من سيارات ومدرعات الشرطة، وإتلاف مبنى القسم .

وكعادة جماعة الاخوان الإرهابية وهي الاصطياد في الماء العكر، من خلال مخطط إخواني جديد وهو استغلال اعدامات كرداسة للمتاجرة بملف حقوق الانسان وادعاء المظلومية مرة أخرى، ولكن أين كانت حقوق الانسان تلك عندما ارتكب الاخوان أبشع الجرائم تجاه الشعب المصري من قتل وتفجير وتدمير؟، ولماذا تقيم جماعة الإخوان الدنيا على ما تزعم أنه انتهاكات لحقوق الإنسان في مصر، مثلاً، ولا تشير إلى تلك الانتهاكات، وما هو أفظع منها في قطر وتركيا وإيران؟، أم أن أبصارها لا ترى الا مصر!

فأي اسلام هذا الذي تتسر به الجماعة؟ وأي حقوق انسان تتدعى أنها تدافع عنها؟، والحقيقة أن جماعة الاخوان الإرهابية تكيل بمكيالين، بحسب مصالحها وهوى أجندتها السياسية فقط، وأما الدين وحقوق الانسان فهما منها براء.

فلطالما سعت جماعة الإخوان المسلمين للسيطرة على ملف حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني، خاصة عقب فشل “الربيع العربي”، وتراجع فكرة الإسلام السياسي، وإسقاط مشروع حسن البنا جملة وتفصيلاً في بلد مركزي وهو مصر، لذا فقد أولته اهتماماً كبيراً، وبدأت في التخطيط لاختراق المنظمات المعنية به، من أجل عرقلة الدول المستهدفة، وحصار تحركاتها الاقتصادية، واصطياد سلطاتها، عبر حملات التشويه الإعلامية ونقل الصور المغلوطة عنها.

انّ ملف حقوق الإنسان بالنسبة للإخوان هو مجرد بوابة يحاولون من خلالها إعادة تقديم أنفسهم بشكل يروق للرأي العام في الغرب، ويسمح لهم بالاستمرار في ممارسة أنشطتهم الدعوية والسياسية، ومن ثم أولوه اهتماماً كبيراً خاصة أنه مجال مفتوح للجميع، وبالتالي سهل اختراقه، وقد رأينا كيف أنهم وجدوا لأنفسهم متسعاً في الحياة العامة داخل أمريكا ودول مهمة في أوروبا، من خلال النشاط المدني.

المواضيع المرتبطة

الأرصاد: فرص سقوط أمطار رعدية.. والعظمى بالقاهرة 32

الأرصاد: فرص سقوط أمطار رعدية.. والعظمى بالقاهرة 32

أكمل القراءة …
أول تعليق من محمد صلاح على عروض يوفنتوس وريال مدريد

صلاح يدعم القضية الفلسطينية: “لقد طفح الكيل.. توقفوا عن قتل الأبرياء”

نشر صلاح صورة له من أمام المسجد الأقصى في فلسطين، ووضعها صورة شخصية له، في رسالة واضحة لدعمه للقضية

أكمل القراءة …

أحمد شيبه: مخدتش جنيه من وراء نجاح “آه لو لعبت يا زهر”

كشف المطرب الشعبي أحمد شيبه، أنه لم يتلقِ أي مقابل لأغنيته الشهيرة “آه لو لعبت يا زهر”، مُبينًا أنه

أكمل القراءة …

قائمة الموبايل