منظمة العفو الدولية .. أداة للهجوم على الدول غير الصديقة تحت شعار حقوق الإنسان

في تقارير وتحقيقات, عاجل, عرب, عرب وعالم, لحظة بلحظة, محليات, مصر, مقالات


منظمة غير رسمية تتلقى تبرعات من أشخاص عاديين ودائمًا ما تتحدث عن حقق الإنسان في العالم، ولكن هناك دول دائمة تكون على رادار هذه المنظمة ومنها مصر. هذه المنظمة التي تتلقى تبرعات من أشخاص لتمول نشاطهم وفي ظل الحروب الإعلامية التي تتعرض لها مصر منذ طرد جماعة الإخوان الإرهابية من دول راعية الإرهاب مثل تركيا وقطر وكم الملايين من الدولارات التي تُصرف على قنوات للهجوم فقط على مصر فهناك شبهة أيضًا أن هذه المنظمة تتلقى تمويل ممن يريد الهجوم على أي دولة مثل ما يحدث مع مصر. وفي ظل محاولات قطر الدائمة لشراء الإعلام الغربي للهجوم على مصر فبالتأكيد هذا الهجوم المستمر على مصر من جانب منظمة العفو الدولية ليس بريء من الشبهة.


هذه هي القضايا التي حتى كانت تتحدث فيها قنوات الإخوان على مدار السنوات الماضية وهي أيضًا ذات القضية التي يتبناها المجلس الثوري المصري الإخواني الذي أنشيْ في تركيا وهي حقوق الإنسان في مصر. يتحدثون دائمًا عن حقوق السجناء السياسيين وأنه يجب الإفراج عنهم، مع العلم أنه لا يوجد سجناء ليسوا على ذمة قضايا يتم التحقيق فيها، وفي نفس الوقت يريدون أن يفعلوا ما يشاؤون من ترتيبات إرهابية داخل المجتمع ولا يتم القبض عليهم حمايةً للمجتمع ولأمنه القومي.


يستغلوا أحداث القبض على المجرمين والتحقيق معهم ومحاكمتهم ويربطوها بقضايا حقوق الإنسان. فلا نعلم ما هي حقوق الإنسان من وجهة نظرهم، هل نترك المخربين والخونة ينفذون مخططاتهم كما يشاؤون لكيلا يكون هناك مشاكل في حقوق الإنسان في مصر؟! كم من المواطنين العاديين وآخرين من المنتمين للإخوان ممن ليس لديهم نشاط تخريبي أو حملوا السلاح ضد الدولة والشعب ويعيشون الآن بأمان في مصر ويمارسون حياتهم بشكل طبيعي في وظائفهم ومنهم من يعمل في الحكومة والمصالح العامة ويتنعمون بالأمن والاستقرار والمشروعات القومية والخدمات العامة التي يتم تطويرها حاليًا في كافة أرجاء الجمهورية!


والسؤال الموجه لهؤلاء هل كل حماية للأمن القومي في الدول وخاصةً في الدول الأوروبية الكبرى يتم نشر تقرير عنها في هذه المنظمة على أنها خرق لحقوق الإنسان؟ وماذا تستفيد دولة مثل مصر تسعى للاستقرار والتقدم وبناء المشروعات القومية والسكنية لمواطنيها من انتهاك حقوق مواطنيها؟ فالموضوع هو ليس كل من يقبض عليه في اتهامات وتحقيقات حماية للأمن القومي المصري هو انتهاك لحقوق الإنسان، فماذا لو كان هذا الإنسان المتهم لديه مخططات وتعليمات لضرب الاستقرار أو افتعال أزمات أو التعدي على الدولة أو قوانينها أو عمل عمليات إرهابية؟ هل تتركه الدولة يفعل ما يشاء حتى لا يتم التعدي على حقوق الإنسان؟


موضوع حقوق الإنسان أصبح يُستخدم استخدام سيء من كل من هو يريد أن يهاجم دولة أو يوصمها بفعل ما ويشهر بها بأن هذه الدولة تنتهك حقوق الإنسان. وهناك دول أخرى رغم الانتهاكات التي نراها في الأخبار لم نر منظمة العفو الدولية تتحدث عنها. وهل من المنطقي أن تتحدث منظمة تتلقى تبرعات من أي شخص أن تتدخل بهذا الشكل السافر في شئون الدول للضغط عليها؟ وكيف نضمن عدم تتدخل المتبرع في توجيه محتوى المنظمة ضد دول ولمصالح دول أخرى في ظل احتياج هذه المنظمة للتمويل والتبرعات حتى تستمر في العمل؟ فتقارير هذه المنظمة مليئة بالكثير من الحرج وأن الدولار يستطيع أن يوجه تلك التقارير حسب رغبة المتبرع.

المواضيع المرتبطة

الجازولية تحتفل بذكري الحسين ونصر أكتوبر وتبعث ببرقية دعم للرئيس السيسي في أجواء إيمانية مفعمة بالنفحات الروحية والاعتزاز الوطني،

Read More...

تعاون استراتيجي بين مركز الإحصاء – أبوظبي ومجموعة سلال لدعم دقة البيانات في قطاع الزراعة والغذاء

أعلن مركز الإحصاء – أبوظبي ومجموعة “سلال”، الرائدة في قطاع الأغذية والتكنولوجيا الزراعية في إمارة أبوظبي، عن توقيع اتفاقية

Read More...

جابر البغدادي يحتفل بزفاف نجله عمرو بحضور نواب وشيوخ وقيادات مستقبل وطن.. ومحمود الليثي يحيي الحفل

في ليلة استثنائية جمعت نخبة من القيادات السياسية والشخصيات العامة، احتفل جابر البغدادي، رجل الأعمال والأمين المساعد لحزب مستقبل

Read More...

قائمة الموبايل