“نافعة” و “واكد” السقوط في وحل الخيانة

في عاجل, عرب, عرب وعالم, لحظة بلحظة, محليات, مصر, مقالات

منذ قيام ثورة الثلاثين من يونيو عام 2013 بتأييد الشعب المصري كافة و بمباركة من الجيش المصري العظيم الذي احترم رغبة الشعب في انهاء حكم دام لمدة عام واحد لجماعة أقل ما يمكن وصفها بالجماعة الارهابية، ثم سرعان ما أُعلنت قيام دولة جديدة هي دولة الثالث من يوليو 2013، و الحقيقة أن هذة التحركات المصرية الشعبية لم تعجب أو تنل استحسان جماعة الاخوان و من علي شاكلتهم من تنظيمات ارهابية حتى باتوا يتأمرون و يدبرون المكائد و الدسائس ناهيك عن أعمال العنف الارهابية و الاغتيالات لأفراد الجيش و الشرطة و المستشارين و حتى الأبرياء لم يسلموا من أيديهم.

طار هؤلاء القيادات المعروفة للجماعات الارهابية إلي العاصمة القطرية الدوحة و إلي مدينة اسطنبول التركية ليجيدوا فيهما الملاذ الآمن لنشر تحريضاتهم ضد الدولة المصرية الجديدة التي أقرها الشعب،حتي صاروا يحرضون ضد الاستقرار في مصر مستغلين بعض القنوات الاعلامية في قطر كقناة الجزيرة و القنوات التركية الناطقة باللهجة المصرية علي أمثال الشرق و مكملين و وطن.

الدكتور حسن نافعة: أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، من مواليد القاهرة 1947 حصل علي بكالوريوس التجارة جامعة الاسكندرية،حصل علي الدكتوراه من جامعة السوربون،عُرف نافعة بنشاطه السياسي و تم حبسه مؤخرًا علي خلفية عدة قضايا منها ارتكاب جرائم مشاركة جماعة ارهابية بغرض تحقيق أهدافها و تلقي تمويل خارجي بغرض إرهابي فضلاً عن الدعاوي بغرض التجمهر و استخدام حسابات خاصة علي شبكة المعلومات الدولية بغرض ارتكاب جريمة يعاقب عليها و هو ما أسفر عن حبسه علي ذمة عدة قضايا.

عمرو واكد: ممثل مغمور، اشتهر بالعديد من أدوار الصف الثاني قبل ثورة يناير،، ادعي انضمامه الي ثورة يناير و ايمانه بمبادئها رغم حمله لجنسية اخري خرج واكد و اعلن تأييده لجماعة الاخوان الإرهابية ليغرد ضد الإرادة الشعبية المصرية و نظراً لعدم وحود الملاذ الامن له في مصر و كره الشعب له سافر للخارج ليبث سمومه ضد الشعب المصري و يحرض ضد استقرار الدولة المصرية.

 غادة نجيب و هشام عبد الله: تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك فيديو حول قصة الإخواني الهارب “هشام عبدالله” وزوجته “غادة نجيب”. وجاء في الفيديو سرد لمسيرة حياة “هشام عبدالله” التي بدأت منذ أن كان ممثلًا مغمورًا او مساعدًا للعديد من الأدوار الدرامية والسينمائية، وعندما قامت ثورة 25 يناير قام بالمشاركة فيها وتعرف على السورية “غادة نجيب” التي كانت تشارك في ثورة 25 يناير من ميدان التحرير وتزوجها بعد ذلك.

ويذكر أن “غادة نجيب” سيدة سورية الأصل وليست مصرية كما يعتقد البعض وحصلت على الجنسية المصرية بعد زوجها من “هشام عبدالله”، وجاء ايضا في الفيديوالمنتشرعلى موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك أن هناك علامات استفهام كثيرة حول “غادة نجيب” وأن هناك شخص يدعى “خالد التميمي” كتب عبر صفحته أن ابن “هشام عبدالله” الكبير من “غادة نجيب” هو في الحقيقة ابنه .وبعد ثورة 30 يونيو حدث تحول مفاجىء في حياة  “هشام عبدالله” وزوجته “غادة نجيب”، حيث هربا إلى تركيا وعملا في دور المناضلين وقاموا ببث الإدعاءات الكاذبة عن الدولة المصرية رافعين شعارات الوطنية والخوف على البلد.

هذا وقد علق الإعلامي “محمد الباز” على رسالة الشخص المدعو “خالد التميمي” خلال برنامج “آخر النهار” المذاع على قناة “النهار” قائلا: منذ فترة ظهر شخصًا ما يدعى “خالد التميمي”، كتب عبر صفحته على موقع التواصل الإجتماعي الفيس بوك قائلا: “كم واحد قالك أن ابنك مش شبهك، أنا ميهمنيش غير أن ابني لحد دلوقتي ميعرفش ابوه، وأن هو ابني مش ابنك”. وناشد “الباز” كلا من هشام عبدالله وغادة نجيب، بإجراء تحليل”DNA”، وأن يخرج بالأوراق ببساطة للتأكد من أن ابنه الكبير ابنه وليس كما يقال.

هذا وقد اندلعت مؤخرًا اتهامات متبادلة بالأخونة وتراشق بالألفاظ بين المحامي “طارق العوضي” و”غادة نجيب” زوجة الإخوانى الهارب “هشام عبد الله” وأثارت سخرية واسعة على موقع التواصل الاجتماعى الفيس بوك. وتصاعدت حدة هذه الاتهامات حينما خرج الأول في مقطع فيديو هاجم فيه هشام عبد الله وزوجته غادة نجيب ليكشف أن المذيع الهارب يتقاضى مرتب 4500 دولار شهريًا وأنه كان يريد العودة إلى مصر هو و زوجته وطلب من “العوضي” أن يجد طريقة لذلك وسرعان ما تحولت القصة إلى اتهامات متبادلة بالأخونة ما أثار سخرية رواد السوشيال ميديا.

وكتب “العوضى” عبر حسابه على الفيس بوك موجهًا حديثه إلى “غادة نجيب” و”هشام عبدالله” :”طب ليه بعد ما رجعت طارق عبدالجابر طلبتم مني ترجعوا مصر وأني أشوف لكم طريقة وأنكم تقعدوا ساكتين ومش هتتكلموا في أي حاجه؟ وليه أنتي الوحيدة لما كان بيتقبض عليكي كنتي بتنزلي من العربية؟ وكمان دوركم في تشويه الناس اللي عندكم ووصفهم بأنهم أمنجيه كلهم بشكل ممنهج ده بتعمليه لحساب مين؟ ننشر بقىء فويسات واسكرينات من على الواتس والشات”.

ويذكر أن خلال فترة تواجد الكومبارس “هشام عبدالله” فى تركيا ألقت السلطات التركية القبض عليه في مدينة إسطنبول بسبب إدراج اسمه على قوائم الإنتربول كإرهابي وتبين انتهاء جواز سفره والقنصلية المصرية رفضت تجديده، ولا يستطيع استخراج إقامة بشكل قانوني وبطريقة رسمية من تركيا. وهددت “غادة نجيب” حينها قيادات وعناصر الجماعة بفضح مخططاتهم وعبرت عن غضبها بعد القبض على زوجها، حيث كتبت عبر حسابها الشخصى على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” : “فاض الكيل.. لو غضبت هطربقها على دماغ الكل”.

والأدهى من ذلك أنها كونت شبكة للدعارة لجلب النساء من خلالها لقيادات الجماعة الإرهابية وتقوم بتصويرهم في أوضاع فاضحة لابتزازهم وهو ما تم تسريبه من بعض أعضاء الجماعة ولم يتم نفي هذه الواقعة والدليل على ذلك عندما كتب سامي كمال الدين القيادي الإخواني على صفحته على الفيسبوك عن هذا الموضوع فردت غادة عليه بوابل من الشتائم مثل التي تكتبها أيضًا على صفحاتها من شتائم نابية وألفاظ منحطة وهي من الأشياء المعروفة عنها.

ويذكر أن الدائرة 14 إرهاب بمحكمة جنايات الجيزة المنعقدة بمجمع محاكم جنايات القاهرة بطرة في القضية المقيدة تحت رقم 1102 لسنة 2017 حصر أمن الدولة العليا “طوارئ” قد قضت بحكمها على 28 متهما بينهم إعلاميون ومقدمو برامج بقنوات الشرق الفضائية ومكملين والجزيرة، وعاقبت المحكمة المتهم “هشام محمد عبدالله” وزوجته “غادة محمد نجيب”، بالسجن لمدة خمس سنوات.

و قد جاء فى قرار الاتهام انه فى غضون عامى 2017 و2018 تم تأسيس جماعة على خلاف أحكام القانون، الغرض منها منع موْسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها والتحريض ضد موْسسات الدولة. وتبين من قرار الاتهام أن 19 متهما هاربين من بينهم “هشام عبدالله” و”غادة محمد نجيب”. وقد أمر المحامى العام الأول لنيابة أمن الدولة العليا المستشار خالد ضياء الدين بإحالة 28 متهما بينهم 17 هاربين وسيدتان وتم إخطار الإنتربول بسرعة ضبطهم واحضارهم وتقديمهم للمحاكمة محبوسين على ذمة القضية، والباقى تم إحالتهم محبوسون ويتم محاكمتهم أمام جنايات شمال الجيزة.

خالد السرتي :هو مهندس مصري سكندري ، نشأ و ترعرع في محافظة الاسكندرية، حصل علي بكالوريوس الهندسة من جامعة الاسكندرية، ظل السرتي طيلة اثنين و خمسين عاماً رافضاً للسفر إلي أي دولة كانت سواء عربية أو أجنبية من أجل تحسين أحواله المادية و التي كانت ميسورة الي حد بعيد.

عاش السرتي في الاسكندرية حياة عامرة بمظاهر الرفاهية و البذخ و كأي مصري انغمس في الحياة العملية التقليدية مع الاهتمام ببعض الجوانب السياسية في أنحاء كثيرة، ظل حال السرتي علي هذا النحو إلي ان وقع الحدث الأبرز في حياة السرتي و الذي حوله من مواطن مصري صالح إلي أحد الارهابيين الهاربين ألا و هو قيام ثورة الخامس و العشرين من يناير 2011.

و هنا تبدأ أولي صفحات و علامات التحول في حياة السرتي بأن شارك في ثورة الخامس و العشرين من يناير و أعلن رفضه منذ اللحظات الأولي لنظام الرئيس الأسبق حسني مبارك، ثم ما لبث أن نزل إلي الشارع و يقوم بالوقوف أمام سيارات الجيش و الشرطة معارضاً قيامها بأعمال التأمين.

السرتي، نجح في ذلك الوقت من ان ينضم إلي حزب الحرية و العدالة- الجناح السياسي لجماعة الاخوان المسلمين الارهابية- و أن يستغل عضويته في الحزب بأن يكون منبراً يخاطب به جموع المصريين عبر المنصات الالكترونية و القنوات التليفزيونية و منها قناة الجزيرة القطرية، و هكذا بدأ السرتي يتحول من مهندس إلي ما كان يُطلق عليه “ناشط سياسي”.

وظيقة جديدة بدأ من خلالها خالد مخاطبة العوام، و انضم علي أثره العديد من البسطاء إلي جبهة ذلك الحزب المحذور، ثم انخرط السرتي في نشاطات حزب الحرية و العدالة حتى صار قيادياً لا يقل عن قيادات الجماعة المحذورة.

و مع اندلاع شرارة ثورة الثلاثين من يوليو الحرة – ارادة الشعب – بات أحد المدافعين عن نظام الرئيس السابق محمد مرسي و رفض الاعتراف بارادة الشعب التي أقرها الميدان الذي كان هو من قبل أحد أعضائه.

شعر خالد السرتي بالقلق من تواجده في مصر و أنه أخذ يسير عكس تيار الشعب فسافر الي الولايات المتحدة الأمريكية و هو في عمر الثانية و الخمسين ليبدأ حياة جديدة في بلد جديدة بعيداً عن الوطن الغالي، و طوال سبع سنوات حتى الآن استغل السرتي اقامته بأمريكا لبث جذور الفتن و السموم الكارهه لمصر و هدم هيبة و استقرار الدولة.

و متنقلاً بين أكثر من ثلاث ولايات حتى الآن في سبع سنوات، باحثاً عن استقرار مزعوم ، مازال السرتي يروج لعدة أفكار كتزوير انتخابات المجالس النيابية و التعيينات بها فضلا عن ادعاء انتهاك الحريات في مصر دون أي سبب أو داع مفتقداً لأي دليل أو سند و غافلاً لكل الانجازات التي تحدث علي كل الأصعدة و المجالات.

وليد شرابي: قاضي و رئيس محكمة سابق، استغل اندلاع ثورة الخامس و العشرين من يناير 2011 و أصبح متحدثًا باسم حركة ” قضاة من أجل مصر” و عضو ” جبهة الضمير”،تقلد شرابي منصب مستشار وزير المالية في عهد الرئيس الأسبق محمد مرسي،و بعد سقوط نظام الاخوان ظهر وليد معتيًا منصات الاخوان المسلمين في رابعة العدوية و النهضة، ثم هرب شرابي إلي تركيا و كعادة أمثاله بدأ في شن الأكاذيب و الادعاءات علي الدولة المصرية في القنوات التركية و القطرية و في نظير ذلك يتقاضي شرابي عشرين ألف دولارًا شهريًا،ثم تم تعيينه نائبًا للمجلس الثوري المصري الذي يقود المعارضة و التهكم علي الدولة المصرية الجديدة، و هكذا بعد أن كان وليد شرابي قاضيًا يجلس علي منصة القضاء ليحكم بالعدل و يعطي الحق لأصحابه صار إرهابيًا هاربًا يخرج من جحر ليبث سموم الفتن و الاضطرابات و متلاعبًا بعقول و مشاعر البسطاء.

صلاح بديوي:صحفي مصري يقوم بنشر الأخبار الكاذبة و المزيفة عن مصر و ترويج الشائعات مدفوعة الآجر لمصلحة قطر و تركيا، و يسعي بديوي دائمًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلي اشعال الفتن و الفوضي في البلاد و حث ضعاف النفوس من المصريين علي التظاهر، و لم يتوان بديوي عن اثارة الفتن و الاضطرابات فقط بل يقوم أيضًا باشعال فتيل الفتنة الطائفية بين المسلمين و المسيحيين و بث بذور حروب أهلية بين نسيج المجتمع المصري.

عمرو عبد الهادي: أحد أعضاء المجلس الثوري المصري و دائم التطاول علي الدولة المصرية و علي الرئيس عبد الفتاح السيسي و النظام القائم حاليُا في مصر،يستغل عمرو عبد الهادي موقع التواصل الاجتماعي تويتر للهجوم الدائم علي الدولة المصرية و افتعال الأزمات و اشعال غضب الشعب ، و الأغرب أن عبد الهادي شن هجومًا ضاريًا علي قناة الشرق و مالكها أيمن نور و علي الاعلامي معتز مطر – المدافع الأول عن جماعة الاخوان و حامل لوائهم- و أكد في هجومه أن القناة لا يشاهدها أحد و أن القناة ليست الأعلي مشاهدة كما أدعي تقرير “أبسوس” المزور.

المجلس الثوري المصري: نشأ المجلس الثوري المصري في أعقاب ثورة 2013م ، ليلوح في الأفق السياسي في أغسطس 2014، و تحديداً في الثامن من أغسطس تم الاعلان عنه في مدينة اسطنبول، و يتشكل المكتب التنفيذي لهذا المجلس من رئيس و ثلاثة ممثلين عن جماعة الاخوان و ثلاثة ممثلين عن الأقباط و ممثل واحد عن السلفيين و أخيراً ممثلين عن التيار المدني، و قد بلغ عدد الأعضاء المؤسسين لهذا المجلس في أغسطس 2014 خمسين عضواً.

و للمجلس الثوري المصري رؤيتان معلنتان و أخري خفية، أما عن المعلنتين فهما أن ذاك المجلس هو هيئة تهدف إلي إرساء دعائم الدولة المدنية و الديمقراطية في مصر، و الثانية فهي تحقيق أهداف ثورة الخامس و العشرين من يناير 2011 في سياق معادي لثورة الثلاثين من يونيو 2013، أما الهدف الخفي فهو اسقاط الدولة المصرية الحديثة أو دولة الثالث من يوليو 2013.

و حقيقة، فإن رئيسة ذلك المجلس “مها عزام” لا تهدأ أبداً عن استغلال أي فرصة لتحقيق مآربها في الهجوم علي مصر، فعزام باحثة و محللة سياسية في شئون الشرق الأوسط بمعهد “شاشام هاوس” بالمملكة المتحدة،و هي تتمتع بالجنسية البريطانية – و هي محض فخر بالنسبة لها- كانت ” عزام” قد ساهمت في تأسيس كيانات تبدو في ظاهرها كيانات حقوقية تعني بحقوق الانسان و ذلك في بريطانيا و أمريكا و سويسرا علي سبيل المثال: ” مصريون من أجل الديمقراطية” و ” التحالف المصري للحقوق و الحريات”، و لكن تخفي في نفسها جذور الفتنة و تدمير الدول أو ما يُطلق عليه “حروب الجيل الرابع”.

و علي مدار ست سنوات لم يتوان فيهم المجلس الثوري المصري إلا علي استغلال أي قرار أو أي اصلاح حتي يُقلب الأمور و يحرض علي الثورة و احداث عنف، ففي فبراير 2020 دعت مها عزام –رئيس المجلس- جموع الشعب المصري عن الاعداد للعصيان المدني و التحريض علي الاضراب العام و خرق صفوف الجيش المصري إلا أن محاولتها كالعادة تبوء بالفشل.

كما لم تتوان عزام و أمينها العام – القاضي وليد شرابي القيادي بجبهة استقلال القضاء- عن تحريض طلاب الجامعات علي التظاهر؛ مدعيين دور الطلاب في الحركات الثورية منذ عام 1946 في مقاومة الاحتلال البريطاني و عامي 1968 و 1977، الأولي الرافضة للنكسة و الثانية ما أُطلق عليها ثورة التصحيح، و قد أثبتت الحقائق أن حركات 1968 كانت لتدعيم الجيش المصري و حثه علي الاستعداد و رد الاعتبار و هو ما تحقق بداية من حرب الاستنزاف وتجلي عام 1973، و الثانية فرغم كونها دعوات بدت شعبية لرفض قرارات اقتصادية وقتها إلا أن جماعة الاخوان و الجماعة الاسلامية وقتئذ كانت المُحرضة عليها فضلاً عن ان التراجع عن اقرارها كلف الدولة الكثير و هو ما تحاول مصر تداركه الآن فيما يسمي ب ” الاصلاح الاقتصادي”.

و ختاماً فإن ذلك المجلس أعلن عقب فوز الرئيس الأمريكي المنتخب “جو بايدن” تأييده له و وجهت رئيسته تهنئتها إلي الرئيس الجديد و طلبت منه عزام – صاحبة الجنسية البريطانية – أن يتدخل للاطاحة بالنظام الحالي في مصر غافلا أن ثورة 30 يونيو كانت ثورة شعب و أن وجود الرئيس السيسي في الحكم هو تحقيق لإرادة الشعب المصري.

و من هنا نشدد علي ضرورة تماسك المجتمع المصري و نسيجه لدرء أي محاولات تحول دون الاستقرار، فمصر تمر حالياً بمرحلة إعادة الاعمار و التنمية و ذلك عن طريق انشاء شبكات جديدة من الطرق و العاصمة الإدارية الجديدة لنقل الجهاز الإداري للدوله الي مكان جديد و تحقيق التحول الرقمي في شتي المؤسسات و امام ذلك لم تغفل القيادة السياسية عن اصلاح ما افسده الدهر في المدن و القري و كذلك تأهيل العاملين في كل الوزارات من خلال عقد دورات ليتناسبوا مع التحديات الجديدة و الرؤي الجديدة للدولة ليتوافق العاملين مع رؤي مصر ٢٠٣٠ و ٢٠٦٣.

واخيراً ان ثمة دعوات للتظاهر او دعوات شق صفوف المجتمع لأغراض تتبناها كيانات و جماعات إرهابية سيتم نبذها و رفضها و اجهاضها من جانب المصريين الشرفاء.

و قد أشارا المهندس نبيل نعيم و الدكتور أحمد حمدي عبد المنعم أن كل هذة الأبواق الاعلامية الممولة لم تستطع أن تفني الشعب عن ايمانه بثورته المجيدة في الثلاثين من يونيو 2013 و التي استطاع بها الشعب و الجيش تصحيح مسار ثورة الخامس و العشرين من يناير 2011 بعد أن اغتصبت من جماعة أقل ما يُقال عنها انها ارهابية اباحت الدماء حتى سارت أودية في كل بقاع أرض الوطن الغالي.

المواضيع المرتبطة

الداخلية: منح جميع نزلاء السجون زيارتين استثنائيتين بمناسبة تحرير سيناء وعيد القيامة

قررت وزارة الداخلية منح جميع نزلاء السجون زيارتين استثنائيتين اعتباراً من يوم الإثنين 26 إبريل وحتى يوم الإثنين 10

أكمل القراءة …

“عاشقة السياسة”.. تفاصيل شخصية مايان السيد في مسلسل هجمة مرتدة مع أحمد عز

بدأت ملامح دور مايان السيد في أن تتشكل بوضوح، كفتاة كل ما يشغلها في حياتها هي السياسة والرغبة في

أكمل القراءة …

سيراميكا يوجه الشكر لهيثم شعبان

وجهت إدارة نادي سيراميكا كليوباترا الشكر لهيثم شعبان المدير الفنى للفريق الاول لكره القدم بالنادى، وجهازه المعاون، على الفترة

أكمل القراءة …

قائمة الموبايل