يعد شهر نوفمبر بالنسبة إلى المكسيكيين هو شهر استعادة الذكريات والتقرب إلى من يحبوهم وفارقوا الحياة، فاليوم الأول من نوفمبر يسمى «يوم الأبرياء» ويخصص لزيارة الموتى ولكن الأطفال منهم فقط، فيما يخصص الثاني من أكتوبر لزيارة البالين الذين ماتوا ويعرف باسم «يوم الموتى».
ويذكر أن بدأت هذه الإحتفالات منذ 3000 سنة، ويرجع سبب الاحتفال بها إلى حضارتي الأزتيك والمايا، حيث كانوا يعتقدون أن أرواحالأجداد تهبط للأرض في هذه الأيام فيجب استقبالها بصورة تليق بهم خاصة بعد الاحتفال بـ «عيد الهالوين»، وظهرت قصص و أساطير عن هذا اليوم حول وجود أشباح مثل شبح المرأة لالورونا التي قتلت أبناءها لتعيش مع حبيبها و شبح الممرضة لابلانشادا و شبح لايورونا الذي تحول لفيلم رعب عام 2007، وفقًا لـ “بي بي سي”.
وتقوم العائلات خلال هذين اليومين بزيارة المقابر وتزينها بالزهور، كما تعد الموائد الخاصة في المنازل وعلى شواهد القبور وتقدم الطعام المفضل لأحبائها لتشجيعهم على الزيارة خلال تلك الفترة.











