الحكومة تركض وراء أفكار الشباب

في تقارير وتحقيقات

تتميز الحكومة الحالية ببعض السمات الجيدة وأهمها هو ايجاد وسائل جديدة للاتصال بالشعب. كما نجد كذلك فتح قنوات اتصال مختلفة مع مختلف فئات الشعب وربما أبرزها هو قنوات التواصل مع الشباب. فأصبحت تجربة مؤتمر الشباب هي الأولى من نوعها في فتح وخلق قنوات اتصال ساعدت على هدم الحاجز ما بين الشعب والحكومة. فأصبح هناك مجال للشباب ليتحدث مع جميع المسئولين ابتداءا من رئيس الدولة مرورا بالوزراء وأعضاء مجلس النواب والأحزاب السياسية المختلفة وبدون أي قيود. أصبح هناك منصة تجمع الشعب مع الدولة متمثلة في شباب من جميع الفئات والمحافظات. ومن خلال اللقاءات المتعددة والتي تكون لأسباب مختلفة، أصبح هناك مجال لكل شخص أن يقول رأيه ويعترض أمام الجميع وعلى رأس الحضور يكون رئيس الجمهورية. فخلقت هذه اللقاءات احساس لدى العديد من دوائر وفئات مختلفة من المجتمع أن هناك أمل في التغيير، وجاء هذا الأمل كرد فعل للجهود لدمج الشباب بهذه الطريقة لأول مرة في تاريخ مصر. فأصبح أهم نتيجة ملموسة لهذه السياسات تجاه الشباب هي كسر الحاجز مابين الشباب وأي مسئول في الدولة وعليه كسر الحاجز مابين الشعب والدولة.

من الممكن أن يرى البعض أنني أبالغ في تقيمي لسياسات الدولة مع الشباب ولكن في واقع الأمر هذه الخطوات حقيقية وملموسة واذا بحث البعض أو قرأ عن الموضوع أوتابع اللقاءات والنتائج الحقيقية وليس تلك التي تظهر لنا على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي فسنجد أن هناك أكثر من بعض الجمل التي تنتشر في شكل نكت أو “كوميكس” أو سخرية بشكل عام.

بالإضافة إلى ما سبق فإن هناك أرقام تثبت حجم الحوار والأفكار التي تم مناقشتها مع الشباب منذ البدء في تطبيق وتفعيل السياسات تجاههم فعلى سبيل المثال وليس الحصر شارك في المؤتمر الوطني الأول للشباب والذي أقيم في شرم الشيخ أكثر من 3000 شاب وفتاة، تناقشوا في ملفات اقتصادية، وملف الحريات والمشاركة السياسية، وملف التعليم، وملف الاعلام، وملفات تتعلق بتحديات أخرى. وتم اذاعة الجلسات على الهواء مباشرة ونجد أن التوصيات التي يقرها الرئيس تعكس التوصيات التي تتوصل لها الورش المختلفة.

باختصار، مع الرصد الدائم للسلبيات المتواجدة في الدولة في الملفات المختلفة يجب أن لا ننكر أن هناك جهود عديدة من الدولة تحاول الإصلاح. والأمل متواجد في أن هناك إعتراف بأن الطريقة المثلى لتنفيذ السياسات المختلفة تأتي أولا في طريقة التواصل التي يجب أن تتميز بالشفافية والتواصل الدائم مع الشعب من خلال قنوات تواصل مختلفة. مؤتمرات الشباب الدورية التي نتابعها هي أحد هذه القنوات وأنجحها في خلق ثقافة تواصل مختلفة من الدولة إلى الشعب.

المواضيع المرتبطة

الجازولية تحتفل بذكري الحسين ونصر أكتوبر وتبعث ببرقية دعم للرئيس السيسي في أجواء إيمانية مفعمة بالنفحات الروحية والاعتزاز الوطني،

Read More...

تعاون استراتيجي بين مركز الإحصاء – أبوظبي ومجموعة سلال لدعم دقة البيانات في قطاع الزراعة والغذاء

أعلن مركز الإحصاء – أبوظبي ومجموعة “سلال”، الرائدة في قطاع الأغذية والتكنولوجيا الزراعية في إمارة أبوظبي، عن توقيع اتفاقية

Read More...

جابر البغدادي يحتفل بزفاف نجله عمرو بحضور نواب وشيوخ وقيادات مستقبل وطن.. ومحمود الليثي يحيي الحفل

في ليلة استثنائية جمعت نخبة من القيادات السياسية والشخصيات العامة، احتفل جابر البغدادي، رجل الأعمال والأمين المساعد لحزب مستقبل

Read More...

قائمة الموبايل