في تصعيد جديد للتصريحات المتبادلة بين طهران وواشنطن، شدد أمير حاتمي قائد الجيش الإيراني، على أن الولايات المتحدة وحلفاءها لن ينجحوا في إخضاع الشعب الإيراني، مؤكداً أن هذا الهدف سيظل بعيد المنال.
وأوضح حاتمي، في تصريحات رسمية، أن ما يُثار بشأن تدمير سلاح الجو الإيراني لا أساس له من الصحة، لافتاً إلى أن بلاده استقبلت وفداً باكستانياً بعدد طائرات يفوق ضعف ما كانت إسلام آباد تعتزم إرساله للمرافقة، في إشارة إلى جاهزية القوات الجوية.
وفي المقابل، صعّد بيت هيجيست وزير الحرب الأمريكي من لهجته، مشيراً إلى أن الحرس الثوري الإيراني يحاول إعادة استخراج أسلحته من مواقع تضررت سابقاً، مؤكداً أن واشنطن تعمل حالياً بقدرات أكبر مدعومة بمعلومات استخباراتية متطورة.
وأضاف أن القوات الأمريكية تفرض حصاراً على مضيق هرمز باستخدام أقل من 10% من قدراتها البحرية، معتبراً أن تهديدات طهران بإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة لا تعني السيطرة على الممر الملاحي، بل تندرج ضمن “أعمال قرصنة” على حد وصفه.
وأكد المسؤول الأمريكي أن بلاده مستعدة لاستئناف العمليات العسكرية في حال عدم التوصل إلى اتفاق، محذراً من أن واشنطن قد تستهدف منشآت الطاقة الإيرانية إذا “أخطأت طهران في حساباتها”، مشدداً على أن الولايات المتحدة تراقب عن كثب التحركات العسكرية الإيرانية.
واختتم تصريحاته بدعوة القيادة الإيرانية إلى اتخاذ قرار “حكيم”، متهماً بعض وسائل الإعلام بنشر معلومات مضللة حول تطورات الوضع، ومؤكداً أن خيار التوصل إلى اتفاق لا يزال مطروحاً.



