في سياق التطورات الإقليمية الأخيرة، تناول الإعلامي مصطفى بكري التحركات المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أن الدولة المصرية، وبالتنسيق بين المخابرات العامة ووزارة الخارجية، تتحرك في مختلف الاتجاهات من أجل دعم جهود إحلال السلام في المنطقة.
وانتقد بكري خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة «صدى البلد»، ما وصفه بمواقف بعض المزايدين على الدور المصري خلال الحرب الأمريكية الإيرانية الأخيرة، مؤكدًا أن مصر لم تتخل يومًا عن دورها القومي تجاه القضايا العربية، وأنها تتحرك وفق مواقف واضحة وقوية وليس بالشعارات.
وشدد على أن مصر تقف بشكل كامل إلى جانب دول الخليج العربي، معتبرًا أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، محذرًا من أي محاولات تستهدف زعزعة استقرار هذه الدول أو المساس بأمنها.
كما أشار إلى أن الرئيس السيسي حرص على القيام بزيارة عدد من دول الخليج خلال فترة الحرب رغم ما وصفه بالمخاطر، بهدف التأكيد على ثبات الموقف المصري، موضحًا أن الأجهزة المعنية كانت قد حذرت من صعوبة الظروف، إلا أن الرئيس أصر على الزيارة والتقى خلالها بقيادات بارزة من بينها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين، والشيخ محمد بن زايد رئيس الإمارات، والشيخ تميم بن حمد أمير قطر.
وأضاف أن مصر أعقبت ذلك سلسلة اتصالات مكثفة شملت تركيا وعُمان وقطر وباكستان، بتوجيهات من الرئيس، حيث استمرت تحركات وزارة الخارجية وجهاز المخابرات العامة لعدة أيام، في إطار ما وصفه بحالة استنفار واتصالات دبلوماسية وأمنية متواصلة على مدار الساعة.



