أعلنت الحكومة إطلاق المرحلة الرابعة من المبادرة الوطنية للمشروعات الذكية الخضراء، على أن يبدأ استقبال طلبات التقديم من مختلف محافظات الجمهورية اعتبارًا من 15 أبريل الجاري.
جاء ذلك خلال فعالية رسمية شاركت فيها منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، وعبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وأحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، إلى جانب أمل عمار رئيسة المجلس القومي للمرأة.
وأكدت وزيرة التنمية المحلية والبيئة أن المبادرة تمثل أحد أبرز أدوات الدولة لدعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر، مشيرة إلى أن المراحل السابقة شهدت تطورًا ملحوظًا في العمل المناخي على المستوى المحلي، من خلال تمكين الشباب والمرأة والقطاع الخاص من تقديم حلول مبتكرة ومستدامة.
وأضافت أن رؤية الدولة خلال الفترة من 2026 إلى 2030 تستهدف تحقيق توازن متكامل بين الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، عبر نموذج تنموي يعزز الاستدامة في مختلف المحافظات، لافتة إلى أن المبادرة تسهم في ربط التخطيط بالتنفيذ وتحفيز المشروعات ذات الأثر البيئي والتنموي.
ومن جانبه، أوضح وزير التخطيط أن المبادرة أصبحت نموذجًا للتكامل بين مؤسسات الدولة، وركيزة لتعزيز مرونة الاقتصاد المصري من خلال التوسع في الاستثمارات الخضراء، في إطار رؤية مصر 2030 والاستراتيجية الوطنية للتغير المناخي 2050.
وأشار إلى أن المبادرة، منذ انطلاقها، شهدت مشاركة واسعة، حيث تم تقديم آلاف المشروعات وتأهيل المئات منها، إلى جانب تنفيذ برامج تدريبية استفاد منها آلاف المتدربين في مختلف المحافظات.
بدوره، أكد وزير التعليم العالي أهمية المبادرة في دعم الابتكار العلمي وربط البحث العلمي بالتنمية المستدامة، فيما شددت رئيسة المجلس القومي للمرأة على دورها في تعزيز مشاركة المرأة في مشروعات الاقتصاد الأخضر.
كما استعرض محمود محيي الدين أهمية المبادرة في جذب الاستثمارات ودعم جاهزية المشروعات للتنفيذ، مشيرًا إلى دورها في تمثيل مصر بالمحافل الدولية، خاصة في ملف التغيرات المناخية.
واختُتمت الفعالية بالتأكيد على استمرار التنسيق بين الجهات المعنية لرفع كفاءة التنفيذ، وتعظيم الاستفادة من الموارد، مع فتح باب التقديم رسميًا منتصف أبريل الجاري أمام جميع الراغبين بالمشاركة في المرحلة الجديدة.



