أكدت فتوى دينية حديثة أن صلاة الجمعة فريضة واجبة على كل مسلم تتوافر فيه شروط التكليف، محذّرة من خطورة التهاون في أدائها دون عذر شرعي معتبر.
وأوضحت الفتوى أن الشريعة الإسلامية أوجبت صلاة الجمعة على المسلم البالغ العاقل الذكر المقيم القادر، مستندة إلى ما ورد عن النبي محمد من أحاديث تؤكد فرضيتها على المسلمين، باستثناء حالات محددة مثل المرض أو عدم القدرة.
كما شددت على أن ترك صلاة الجمعة دون عذر يُعد أمرًا محرمًا بإجماع العلماء، مستندة إلى نصوص قرآنية صريحة تدعو إلى السعي لأدائها وترك الانشغال بأمور الدنيا وقت النداء للصلاة.
وأشارت الفتوى إلى أن الأحاديث النبوية تضمنت تحذيرات شديدة من التهاون في أداء الجمعة، حيث ورد الوعيد لمن يتركها تكاسلًا، بما قد يؤدي إلى قسوة القلب والغفلة.
ودعت الفتوى المسلمين إلى الالتزام بأداء صلاة الجمعة في وقتها، والحرص على عدم التفريط فيها، مع ضرورة التوبة والاستغفار لمن قصّر في أدائها، مؤكدة أن المحافظة عليها من شعائر الإسلام العظيمة.



