أوضحت دار دار الإفتاء المصرية حكم تأخير صيام الست من شوال في حال وجود عذر، وذلك ردًا على سؤال ورد إليها حول إمكانية قضائها بعد انتهاء الشهر بسبب المرض.
وأكد الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بالدار، أنه يجوز شرعًا قضاء صيام الست من شوال بعد انقضاء الشهر، مشيرًا إلى أن قضاء النوافل أمر مشروع ولا حرج فيه، خاصة عند وجود أعذار كالحالة المرضية.
وفي سياق متصل، تناولت دار الإفتاء مسألة الجمع بين نية قضاء رمضان وصيام الست من شوال، موضحة أن الفقهاء اختلفوا حول هذه القضية.
وبيّنت أن هناك رأيًا يرى عدم احتساب الصيام إلا عن نية واحدة، بينما ذهب رأي آخر إلى جواز الجمع بين النيتين واحتسابهما معًا، في حين يرى فريق ثالث عدم صحة الجمع بينهما من الأساس.
وأكدت الدار أن هذه المسائل محل اجتهاد بين العلماء، ويجوز الأخذ بأي من الآراء المعتبرة وفق ما يطمئن إليه قلب المسلم.



