تزايدت تساؤلات المسلمين مع حلول شهر شوال حول حكم الجمع بين صيام القضاء الواجب وصيام السِّت من شوال، في ظل حرص الكثيرين على اغتنام الأجرين معًا.
وأكدت جهات الإفتاء أن مسألة الجمع بين نية صيام القضاء وصيام النافلة من الأمور التي شهدت خلافًا بين العلماء، مشيرة إلى أن الأفضل هو تخصيص أيام القضاء أولًا دون إشراك نية أخرى، ثم التفرغ بعد ذلك لصيام النوافل.
وأوضحت أن الجمع بين نيتين يكون جائزًا في حالة صيام سُنَّتين معًا، مثل صيام يوم من الست من شوال مع يوم الاثنين، حيث يجتمع فيهما فضل النافلة.
وفي السياق ذاته، أشارت إلى أن فقهاء المذهب الشافعي يرون أن من صام أيام القضاء خلال شهر شوال قد ينال ثواب صيام الست، حتى وإن لم ينوِها بشكل منفصل، استنادًا إلى عموم حديث النبي ﷺ: «من صام رمضان ثم أتبعه ستًا من شوال كان كصيام الدهر»، والذي رواه الإمام مسلم.
واختتمت الفتوى بالتأكيد على أن إتمام الفريضة مقدم على النافلة، مع جواز الأخذ بأي من الآراء الفقهية المعتبرة، بحسب ما يطمئن إليه قلب المسلم.



