أكد شقيق الشباب المتورطين في واقعة إلقاء أكياس المياه على المصلين خلال صلاة العيد أن العائلة تحرص على تجمع سنوي منذ 6 سنوات لتوزيع الهدايا والعيدية على المواطنين.
أوضح الشقيق أن هذه العادة أصبحت ينتظرها الناس كل عام مما يعكس طبيعة نشاطهم الخيري المستمر.أشار المتحدث إلى أن الازدحام الشديد في العام الماضي تسبب في صعود بعض الأشخاص فوق سيارة العائلة مما أدى إلى تلفيات بالغة وتكبد مبالغ كبيرة للإصلاح.
تكرر المشهد ذاته هذا العام وصعد مواطنون فوق السيارة مرة أخرى مما دفع أفراد العائلة للنزول ومحاولة إقناعهم بالنزول بهدوء.أضاف الشقيق أن بعض الأشخاص عاودوا الصعود فوق السيارة فور عودة إخوته إليها.
رصدت العائلة قيام أحد الشباب بتوجيه إشارات غير لائقة وشتائم للفتيات الموجودات. وصف المتحدث تصرفات شقيقه بأنها رد فعل مباشر على الاستفزاز والمضايقات التي تعرضت لها الأسرة.
وأوضح أن الهدف من إلقاء أكياس المياه كان إبعاد الأشخاص من فوق السيارة فقط. وسقط أحد الأكياس بالخطأ على سيدة كانت تمر في المكان وقت الواقعة. وقدم الشقيق اعتذارا رسميا للسيدة المتضررة مؤكدا أن إصابتها لم تكن مقصودة بأي حال من الأحوال.



