أكد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي أن القوات المسلحة الإيرانية تمكنت من توجيه ضربات قوية للخصوم، مشيراً إلى أن هذه الضربات أسهمت في إغلاق الطريق أمام ما وصفه بمحاولات العدو للسيطرة على إيران أو تقسيمها.
وفي أول بيان له منذ توليه القيادة في طهران، شدد خامنئي على أن ما يُعرف بـ”جبهة المقاومة” يمثل جزءاً أساسياً من قيم الثورة الإسلامية، مؤكداً استمرار دعم بلاده لها في مواجهة التحديات الراهنة.
ولوّح المرشد الإيراني بإمكانية توسيع نطاق المواجهة في حال استمرار التصعيد العسكري، قائلاً إنه في حال تواصل الوضع الحربي سيتم تفعيل جبهات جديدة لا يمتلك الخصوم خبرة في التعامل معها.
كما وجه خامنئي الشكر لما وصفهم بمقاتلي جبهة المقاومة، مؤكداً أن الدول والقوى المنضوية في هذا المحور تُعد من أقرب الحلفاء لإيران، مشدداً على أن طهران لن تتراجع عن الرد على مقتل من وصفهم بشهداء الشعب الإيراني، مضيفاً أن “لكل شهيد انتقامه”.
وأشار إلى أن حزب الله وقف إلى جانب الجمهورية الإسلامية رغم ما وصفه بالعقبات، كما أشاد بما قال إنه دعم من فصائل المقاومة في العراق لنصرة إيران.
وأكد خامنئي أن بلاده ترتبط بحدود مع 15 دولة، وأنها كانت ولا تزال تسعى إلى بناء علاقات إيجابية وبنّاءة مع دول الجوار.
واختتم المرشد الإيراني بيانه بالدعوة إلى تعطيل القواعد العسكرية الأمريكية فوراً، مدعياً أن الهجمات التي أودت بحياة مواطنين إيرانيين انطلقت من تلك القواعد.



