حسمت فتوى دينية الجدل حول تأثير الحقن الطبية التي تُعطى تحت الجلد، مثل حقن الأنسولين، على صحة الصيام خلال نهار شهر رمضان، مؤكدة أنها لا تُفسد الصوم ولا تُبطله.
وأوضحت الفتوى أن استخدام الحقن العلاجية تحت الجلد، ومن بينها حقنة الأنسولين التي يحتاجها بعض المرضى بشكل يومي، لا يؤثر في صحة الصيام، ولا يترتب عليها قضاء أو كفارة.
وأشارت إلى أن جمهور الفقهاء يرى أن المفطرات تقتصر على ما يدخل إلى الجوف من طعام أو شراب عبر المنافذ المعتادة كالفم، وهو ما لا ينطبق على الحقن العلاجية التي تُعطى تحت الجلد بغرض التداوي.
وأضافت الفتوى أنه يجوز للمريض أيضًا أخذ جرعة الأنسولين قبل أذان المغرب بدقائق إذا احتاج إليها استعدادًا للإفطار، دون أن يؤثر ذلك في صحة صيامه.
واختتمت الفتوى بالتأكيد على أن الأصل في هذه المسألة هو التيسير على المرضى وعدم تحميلهم ما يشق عليهم، طالما أن الأمر يتعلق بعلاج لا يصل إلى الجوف على هيئة طعام أو شراب.



