في إطار التذكير بآداب تعظيم كتاب الله، أكدت جهات دعوية أهمية الالتزام بجملة من السلوكيات التي تعكس توقير المسلمين لـ القرآن الكريم، باعتباره كلام الله المنزل، وهدى ورحمة للمؤمنين، لا سيما مع اقتراب شهر رمضان المبارك.
وشددت التوصيات على ضرورة صيانة المصحف واحترامه في جميع الأحوال، من خلال عدم وضع أي أشياء فوقه، أو مده بالأرجل عند الجلوس، وكذلك تجنب الاحتفاظ بأوراق أو أموال بين صفحاته. كما نُبه إلى عدم وضعه مباشرة على الأرض، أو اتخاذه متكأ، أو اصطحابه إلى أماكن لا تليق بقدسيته.
كما تضمنت الإرشادات الامتناع عن تدوين الملاحظات الشخصية داخل المصحف، مع الحرص على تغليفه وصيانته، ولصق ما قد يتمزق من صفحاته، وحفظه في مكان طاهر يليق بمكانته بعيدًا عن الأتربة والغبار، وإبعاده عن أيدي الأطفال الصغار حفاظًا عليه.
وأكدت التوصيات كذلك أهمية إكرام الأوراق التي تحتوي على آيات قرآنية إذا تناثرت، وإغلاق المصحف بعد الانتهاء من التلاوة وعدم تركه مفتوحًا دون حاجة.
وفي السياق ذاته، دعت إلى جعل ورد يومي من التلاوة، مع فهم المعاني وتدبرها والعمل بها، وحفظ ما تيسر منه، ليكون نورًا في القلوب وحصنًا من نزغات الشيطان، مشيرة إلى قوله تعالى في سورة يونس:
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ * قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ}.



