شهدت صفحات دار الإفتاء المصرية تفاعلًا واسعًا بعد توضيحها حكم الدعاء في ليلة النصف من شعبان، حيث أكدت الجهة الرسمية أن ترديد الأدعية المشهورة في هذه الليلة أمرٌ جائز شرعًا ولا حرج فيه.
وأوضحت دار الإفتاء، في منشور عبر صفحتها الرسمية على “فيس بوك”، أنه يُستحب للمسلمين الإكثار من الدعاء في ليلة النصف من شعبان، مشيرة إلى أن من أشهر الأدعية المتداولة قول:
“اللَّهُمَّ يَا ذَا الْمَنِّ وَلَا يُمَنُّ عَلَيْهِ…” حتى نهاية الدعاء المعروف، الذي يتضمن التضرع إلى الله تعالى بأن يمحو الشقاء ويثبت السعادة والرزق والتوفيق، مستشهدًا بقول الله تعالى: ﴿يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾.
وشددت الإفتاء على أن الدعاء بألفاظ مخصوصة ومشروعة في هذه الليلة مندوبٌ إليه شرعًا، باعتباره من صور الذكر والتوجه إلى الله تعالى، مستندة إلى قوله سبحانه: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾.
كما ذكّرت الدار بجملة من الأدعية المستحبة في هذه الليلة، من بينها:
“اللهم إني أسألك من خير ما سألك منه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم…”، إضافة إلى أدعية طلب العلم النافع، والرزق الطيب، والعمل المقبول، والاستعاذة من الفتن وعذاب القبر، وطلب المغفرة الشاملة.
واختتمت دار الإفتاء بيانها بالتأكيد على أن إحياء هذه الليلة بالدعاء والذكر والعبادة بابٌ واسع من أبواب الخير، ما دام ذلك في إطار الضوابط الشرعية دون غلو أو ابتداع.



