في ضوء الإعلان عن فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح ابتداءً من غدٍ للأفراد فقط، أدلى الإعلامي أحمد موسى بتصريحات قوية بشأن الموقف المصري من القضية الفلسطينية وملف التهجير.
وقال موسى خلال تقديمه برنامج “على مسئوليتي” على قناة صدى البلد، إن مصر تقف بالمرصاد أمام أي محاولة لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، مؤكّدًا ثبات الموقف المصري في هذا الملف.
وأضاف: “لو دخل إلى مصر 100 فلسطيني من غزة، فسيدخل في المقابل 100 فلسطيني إلى القطاع، وأي عدد سيخرج من غزة سيدخل مقابله نفس العدد”، في تأكيد واضح على سياسة التوازن التي تتبناها الدولة المصرية.
وأشار موسى إلى أن مصر تدرك ما وصفه بـ“ألاعيب الاحتلال الإسرائيلي”، مشددًا على أن القاهرة لن تسمح بأي مخططات تهدف إلى تهجير الفلسطينيين خارج أراضيهم. كما لفت إلى استمرار الانتهاكات الإسرائيلية داخل قطاع غزة واستهداف مناطق متفرقة هناك.
وأوضح الإعلامي أن الاتحاد الأوروبي والسلطة الفلسطينية متواجدان حاليًا في الجانب الفلسطيني من معبر رفح، متوقعًا دخول عدد من المصابين والمرضى الفلسطينيين إلى مصر لتلقي العلاج.
واختتم موسى تصريحاته بالتأكيد على أن خروج أي عدد من الفلسطينيين من غزة سيقابله دخول نفس العدد، واصفًا ذلك بـ“الموقف المصري التاريخي” الذي يعكس ثوابت الدولة المصرية تجاه القضية الفلسطينية.



