في تطور جديد يتعلق بأزمة إمام عاشور، كشف وليد صلاح الدين، مدير الكرة بالنادي الأهلي، تفاصيل وكواليس القرار التأديبي الذي اتخذه النادي بحق اللاعب بعد تخلفه عن السفر مع بعثة الفريق إلى تنزانيا.
وكان الأهلي قد وقع عقوبة مشددة على إمام عاشور، تمثلت في تغريمه 1.5 مليون جنيه وإيقافه لمدة أسبوعين مع خضوعه لتدريبات منفردة، على خلفية عدم سفره المفاجئ مع بعثة الفريق التي واجهت يانج أفريكانز التنزاني في دوري أبطال إفريقيا.
وفي تصريحاته التليفزيونية، علّق وليد صلاح الدين على تعادل الأهلي في المباراة قائلاً: “هذه هي شخصية النادي الأهلي، ليس أي فريق قادرًا على اللعب في مثل هذه الأجواء أو العودة بعد استقبال هدف. اللاعبون أظهروا عقلية البطل وصنعوا العديد من الفرص الخطيرة.”
وعن كواليس العقوبة، أوضح مدير الكرة أن القرار جاء سريعًا وحاسمًا، قائلًا: “منذ اليوم الأول ونحن نعمل وفق لوائح وقيم واضحة داخل الأهلي. ما حدث من إمام كان خطأً جسيمًا، ولذلك اتخذت القرار على متن الطائرة بعد نصف ساعة من الإقلاع، وأبلغت الشناوي وتريزيجيه ومحمد هاني به بشكل مباشر، مؤكداً أنه نهائي وغير قابل للتراجع مهما كانت نتيجة المباراة.”
وأشار إلى أن الإيقاف بدأ يوم 29 يناير وينتهي يوم 11 فبراير، تزامنًا مع مباراة الإسماعيلي، وبعدها يعود اللاعب للانتظام مع الفريق، على أن يبقى قرار مشاركته بيد المدير الفني.
وشدد صلاح الدين على أن الأهلي لا يفرق بين لاعب وآخر مهما كانت نجوميته، قائلاً: “إمام اعترف بخطئه وتقبل العقوبة، لكن هناك قواعد لا يمكن تجاوزها. ما قد يكون مقبولًا في أندية أخرى لا ينطبق على الأهلي.”
كما انتقد بعض الأصوات الإعلامية التي حاولت التشكيك في قرارات النادي، واصفًا ذلك بأنه “تصرف غير مهني ولا يليق بقنوات كبيرة.”
وأشاد في الوقت ذاته بالتزام عدد من لاعبي الفريق مثل محمد الشناوي وتريزيجيه ومحمد هاني، مؤكدًا أنهم نموذج للاحتراف والانضباط داخل النادي.
وفي ختام تصريحاته، أوضح مدير الكرة أن الأهلي لم يفرّط في حقه بشأن ضغط المباريات، وأنه حاول تأجيل مباراة البنك الأهلي، لكن تم إبلاغ النادي بأن اللوائح تطبق على الجميع، مشيرًا إلى أن الأهلي سيواصل متابعة الأمر حتى نهاية الموسم لضمان تطبيق القوانين بعدالة على جميع الفرق المشاركة في البطولات الإفريقية.



