أصدرت الفتوى الإلكترونية بيانًا شديد اللهجة تستنكر فيه أي إساءة إلى سيّدنا رسول الله ﷺ، مؤكدة أن ما تم تداوله مؤخرًا من أغانٍ مسيئة لا يمثل حرية فنية أو رأيًا، بل هو اعتداء صارخ على مقدسات المسلمين ومشاعرهم، ونشر متعمّد للفتن وخطاب الكراهية والتطرّف.
وأكد البيان أن هذه التجاوزات تُعد انحدارًا أخلاقيًا وفكريًا، ولا تحمل أي قيمة معرفية أو فنية، محذّرًا من التستر خلف شعارات زائفة كالحرية الفنية، في حين أنها تمثل استفزازًا وسخرية لا يمكن قبولها.
ودعت الفتوى المؤسسات المسؤولة والهيئات القضائية إلى التدخل لوقف هذا العبث، من خلال محاسبة المسؤولين عن بث ونشر هذه المواد، واتخاذ الإجراءات القانونية والتقنية لمنع أي محتوى مسيء للرسول ﷺ، حمايةً للمجتمع من خطاب التحريض والكراهية.
وشدّد البيان على أن أفضل ردّ على هذه الإساءات يكمن في التمسك بدين رسول الله ﷺ، والاقتداء بسنته في السلوك والعمل، تجسيدًا للعدل والرحمة، مستشهدًا بآيات قرآنية تؤكد عصمة النبي ﷺ وحمايته من مستهزئيه، وتجعل أي إساءة عاجزة عن النيل من مكانته.
واختتم البيان بالدعاء والصلاة والسلام على رسول الله ﷺ، مؤكّدًا أن الله عز وجل حافظٌ على قدره ومقامه، وأن السخرية والكذب لن تُنقص من رسالته السمحة وخلقه العظيم.



