كشفت تقارير إعلامية عن تجدد الاشتباكات المسلحة في إثيوبيا، بعد هدوء استمر منذ نهاية الحرب الدامية عام 2022، في تطور ينذر بتصعيد جديد في الأوضاع الأمنية بالبلاد.
ونقلت وكالة «فرانس برس» عن مصادر مطلعة أن مواجهات عسكرية اندلعت خلال الأيام الماضية بين الجيش الإثيوبي وقوات من إقليم تيجراي، في منطقة تسملت الواقعة غرب الإقليم، لتعد الأولى من نوعها منذ توقيع اتفاق إنهاء النزاع قبل نحو عامين.
وأوضحت مصادر دبلوماسية وأمنية أن المنطقة التي تشهد الاشتباكات محل نزاع أيضًا، إذ تطالب بها قوات من إقليم أمهرة المجاور، ما يزيد من تعقيد المشهد الميداني.
وفي تطور لافت، أشارت المصادر إلى أن الخطوط الجوية الإثيوبية، وهي شركة الطيران الوحيدة التي تسيّر رحلات إلى إقليم تيجراي، قررت تعليق جميع رحلاتها من وإلى الإقليم، في ظل تدهور الأوضاع الأمنية واستمرار المعارك.



