دعا الكاتب والإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، إلى التعامل مع ملف إقامة السودانيين في مصر بروح الأخوّة التي تجمع الشعبين، مؤكدًا عمق الروابط التاريخية التي تربط الشعبين المصري والسوداني، وكون السودانين مرحبًا بهم دائمًا في بلدهم الثاني.
وأوضح بكري، عبر منشور له على منصة «إكس»، أن الأشقاء السودانيين يعيشون ظروفًا استثنائية في ظل المرحلة الصعبة التي تمر بها بلادهم، مشيرًا إلى أن أعدادًا كبيرة منهم عادوا إلى وطنهم وهم يحملون مشاعر التقدير والمحبة لمصر، تقديرًا لدورها ومواقف الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وطالب عضو مجلس النواب بمنح مهلة شهرين كفرصة أخيرة للذين لم يتمكنوا بعد من توفيق أوضاعهم القانونية، بهدف استكمال إجراءات الإقامة داخل مصر، لافتًا إلى أن هذا المطلب يعكس حرصًا إنسانيًا وأمنيًا في آن واحد.
وأكد بكري في ختام حديثه أن شعب وادي النيل شعب واحد، وأن الأمن القومي للبلدين مترابط، مشددًا على أن كثيرين من السودانيين يناشدون القيادة السياسية المصرية إتاحة هذه المهلة النهائية لتوفيق أوضاعهم.



