اقتربت لحظة استقبال شهر شعبان، وأكدت دار الإفتاء المصرية أهمية معرفة الدعاء الذي كان يردده الرسول ﷺ عند رؤية هلال الشهر، حيث يحث هذا الدعاء على البركة والثبات على الدين، ويجسد سنة نبوية شريفة يتابعها المسلمون في كل عام.
وأوضحت الإفتاء أن أول أيام شعبان لعام 1447هـ يوافق الثلاثاء 20 يناير 2026، بعد استطلاع هلاله مساء الأحد 18 يناير. وأشارت إلى أن السنة النبوية توصي بترديد الدعاء عند رؤية الهلال:
«اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ، وَالسَّلَامَةِ وَالْإِسْلَامِ، وَالتَّوْفِيقِ لِمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَى، رَبُّنَا وَرَبُّكَ اللَّهُ»، وهو دعاء كان الرسول ﷺ يردده عند بداية كل شهر.
وأكدت دار الإفتاء أن متابعة الهلال ليست مجرد تقليد، بل مرتبطة بعدد من العبادات مثل صيام الأيام البيض، حيث يجمع المسلم بين الرؤية البصرية للهلال والحسابات الفلكية الدقيقة لتثبيت بداية الأشهر، وفق منهج يراعي الدقة العلمية والشرعية.
كما أوضحت الإفتاء آلية استطلاع الهلال، حيث تعتمد لجان شرعية متخصصة تضم فقهاء وعلماء فلك في مواقع مختارة عبر الجمهورية، لضمان صحة الرؤية ومطابقتها للحسابات الفلكية، مشيرة إلى خمس حالات لغروب القمر تحدد إمكانية اعتماد الرؤية الشرعية.
وأشارت إلى أن اتباع هذا السنن يتيح للمسلم الفوز بأجر الدعاء العظيم، وتحقيق البركة والسلامة والثبات على الإسلام والإيمان، مؤكدًا على الالتزام بالرؤية البصرية مع الاستئناس بالحساب الفلكي الدقيق لضمان بداية الشهر بشكل صحيح وفق الشريعة.



