كشف الإعلامي مصطفى بكري عن اقتراب الإعلان الرسمي عن اسم رئيس مجلس النواب الجديد، مشيرًا إلى أن الساعات القليلة المقبلة ستشهد حسم هذا الملف بشكل نهائي.
وأوضح بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن الجلسة الافتتاحية للمجلس النيابي الجديد من المقرر انعقادها في موعد أقصاه الأحد المقبل، على أن يترأسها أكبر الأعضاء سنًا، بمساعدة أصغر عضوين، حيث يؤدي النواب خلالها اليمين الدستورية.
وأشار إلى أنه عقب الانتهاء من حلف اليمين، سيتم فتح باب الترشح أولًا لمنصب رئيس مجلس النواب، ثم لمنصبي الوكيلين، مؤكدًا أن المؤشرات والمعطيات الحالية ترجح الإعلان عن اسم الرئيس الجديد خلال ساعات قليلة، وقبل انعقاد الجلسة الافتتاحية رسميًا.
وأضاف أن المشاورات ما زالت جارية وبوتيرة مكثفة، مع وجود عدد من الأسماء المطروحة بقوة لتولي المنصب، لافتًا إلى أن القرار النهائي سيُحسم خلال وقت قريب جدًا.
واختتم بكري تصريحاته بالتأكيد على أن البرلمان الجديد يواجه تحديات ومسؤوليات كبيرة في مرحلة دقيقة من تاريخ الدولة، ما يجعل اختيار القيادة البرلمانية أمرًا بالغ الأهمية، ويخضع لمعايير دقيقة تتعلق بالكفاءة والخبرة والقدرة على إدارة العمل النيابي بحكمة واتزان.



