أفادت مصادر مطلعة داخل أروقة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف» بأن تحركًا إداريًا سريعًا من جانب هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، لعب دورًا محوريًا في احتواء أزمة كادت أن تسفر عن عقوبات انضباطية ضد حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، عقب أحداث مباراة الفراعنة أمام منتخب بنين.
وأوضحت المصادر أن بعض مسؤولي «كاف» ناقشوا في وقت سابق فرض عقوبات على المدير الفني للمنتخب الوطني، شملت الإيقاف وغرامات مالية، على خلفية ما اعتُبر تجاوزات فنية وسلوكية خلال اللقاء، قبل أن يتدخل أبو ريدة بشكل مباشر لعرض تفاصيل المشهد كاملة والدفاع عن موقف الجهاز الفني.
تحركات مكثفة
وأضافت المصادر أن رئيس اتحاد الكرة المصري أجرى سلسلة من الاتصالات والاجتماعات مع قيادات الاتحاد الإفريقي، استعرض خلالها الظروف التي أحاطت بالمباراة، وحجم الضغوط التي تعرض لها الجهاز الفني، مؤكدًا أن ردود أفعال حسام حسن جاءت في إطار الحماس والتوتر المصاحبين للمواجهات المصيرية، دون أن ترقى إلى مخالفة تستوجب العقاب.
مطالبة بالإنصاف
وخلال تلك التحركات، شدد أبو ريدة على أهمية التعامل بموضوعية وعدالة مع الواقعة، وعدم تضخيم الموقف أو تحميل المدير الفني مسؤوليات إضافية، لاسيما في ظل عدم وجود تقارير رسمية تدينه بشكل صريح، وهو ما أسهم في إعادة تقييم الملف داخل «كاف».
إغلاق الملف
وبناءً على ما قُدم من توضيحات، تراجعت لجنة الانضباط بالاتحاد الإفريقي عن فكرة توقيع أي عقوبات، سواء بالإيقاف أو الغرامة المالية، ليُغلق الملف دون صدور قرارات رسمية بحق المدير الفني لمنتخب مصر.
ويأتي هذا التطور في وقت بالغ الحساسية، تزامنًا مع مواصلة المنتخب الوطني مشواره في بطولة كأس الأمم الإفريقية، في إطار حرص اتحاد الكرة على الحفاظ على الاستقرار الفني والإداري، وتوفير أجواء هادئة تساعد اللاعبين والجهاز الفني على التركيز خلال المرحلة الحاسمة من البطولة.



