أثار تداول مقاطع ومنشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي بمحافظة السويس جدلًا واسعًا حول سيدة تُعرّف نفسها كطبيبة وتستوقف المارة لطلب مساعدات مالية، وهو ما دفع الجهات المعنية إلى توضيح حقيقة الأمر.
وكشف مصدر بمحافظة السويس، في تصريحات خاصة، أن السيدة المتداولة طبيبة نساء وتوليد، ومقيدة ضمن المعينين بوزارة الصحة، حيث سبق إلحاقها مؤخرًا للعمل بإحدى الهيئات الصحية، قبل إنهاء الإلحاق وعودتها إلى جهة عملها الأصلية.
وأوضح المصدر أن نقابة الأطباء تلقت خلال الفترة الماضية عدة شكاوى من مواطنين أفادوا بقيام الطبيبة باستيقافهم في الشارع وطلب مبالغ مالية منهم بدعوى مرض والدتها، مع إظهار كارنيه نقابة الأطباء وعدد من بطاقات الهوية الرسمية لإضفاء المصداقية على حديثها.
وأضاف أن عددًا من كبار أطباء السويس تدخلوا لمحاولة احتواء الموقف وإقناع الطبيبة بالتوقف عن هذه التصرفات، كما تم عرضها على أحد الأطباء النفسيين، إلا أن تلك المحاولات لم تُسفر عن نتائج، واستمرت في السلوك نفسه.
وأكد المصدر أن نقابة الأطباء لا تملك في الوقت الحالي صلاحيات قانونية لاتخاذ إجراءات تأديبية بحق الطبيبة، في ظل عدم تحرير محاضر رسمية أو اتخاذ إجراءات قانونية موثقة ضدها حتى الآن.
وكان عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي بالسويس قد نشروا تحذيرات للمواطنين من التعامل مع سيدة تستوقفهم في محيط مسجد إبراهيم نافع بمدينة النور، وتطلب مساعدات مالية، مستعينة بكارنيه نقابة الأطباء وعدد من الكارنيهات الأخرى.



