قررت محكمة جنايات مستأنف الإسكندرية، إحالة أوراق المتهم المعروف إعلاميًا بـ«سفاح المعمورة» إلى فضيلة مفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي في تنفيذ حكم الإعدام بحقه، وذلك بعد إدانته بقتل سيدتين ورجل عمدًا، على أن يتم النطق بالحكم النهائي في جلسة الأول من فبراير المقبل.
وجاء قرار المحكمة في إطار نظر الاستئناف المقدم على حكم سابق صادر من محكمة الجنايات، قضى بإعدام المتهم شنقًا، عقب ثبوت تورطه في ارتكاب جرائم قتل بشعة داخل نطاق منطقة المعمورة شرق الإسكندرية، وهي الوقائع التي كشفت عنها تحقيقات النيابة العامة وأثارت حالة واسعة من الغضب والاستياء بين المواطنين.
وتعود تفاصيل القضية إلى تمكن الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم داخل إحدى الشقق السكنية بمنطقة المعمورة، حيث عُثر على جثتين مدفونتين داخل المكان، قبل أن تقود التحريات لاحقًا إلى اكتشاف جثة ثالثة داخل شقة أخرى بمنطقة الـ45، لرجل كان قد اختفى منذ أربع سنوات، وتبين أنه أحد موكلي المتهم.
وبناءً على ما أسفرت عنه التحقيقات، أحالت النيابة العامة المتهم إلى محكمة الجنايات، موجهة إليه اتهامات بالقتل العمد مع سبق الإصرار، والخطف باستخدام أساليب التحايل والإكراه بقصد السرقة، فضلًا عن اتهامه بقتل زوجته عمدًا، لتصدر المحكمة قرارها بإحالة أوراقه إلى المفتي تمهيدًا للفصل في مصيره النهائي.



