أشعلت تحركات الأهلي المبكرة في سوق الانتقالات المحلية حالة من الزخم، بعدما بدأ النادي خطوات عملية لتدعيم صفوف الفريق الأول لكرة القدم بصفقات نوعية، استعدادًا للاستحقاقات المقبلة محليًا وقاريًا.
وكشفت مصادر مطلعة لـ«صدى البلد» أن إدارة القلعة الحمراء فتحت قنوات اتصال رسمية مع عدد من أندية الدوري الممتاز، أبرزها البنك الأهلي وبتروجيت وسيراميكا كليوباترا، بهدف حسم أكثر من صفقة في مراكز مختلفة وفقًا لاحتياجات الجهاز الفني.
وأوضحت المصادر أن الأهلي دخل في مفاوضات مع البنك الأهلي لضم الثنائي عمرو الجزار، مدافع الفريق، وأسامة فيصل، مهاجمه، في ظل القناعة بإمكاناتهما الفنية والبدنية وقدرتهما على إضافة قوة حقيقية للفريق. ويستهدف الأهلي من صفقة الجزار تدعيم قلب الدفاع وزيادة حدة المنافسة، بينما يُعد أسامة فيصل خيارًا هجوميًا بارزًا لما يمتلكه من تحركات فعّالة داخل منطقة الجزاء وقدرة على الضغط وصناعة الفارق.
وفي سياق متصل، فتح الأهلي باب التفاوض مع بتروجيت للتعاقد مع المدافع هادي رياض، الذي خطف الأنظار خلال الفترة الماضية بثبات مستواه، ليصبح محط اهتمام أكثر من نادٍ في الدوري. ويرى الجهاز الفني أن اللاعب يتناسب مع أسلوب لعب الفريق، خاصة من حيث القوة في الالتحامات والقدرة على البناء من الخلف.
كما ينسق الأهلي مع سيراميكا كليوباترا لضم مروان عثمان، في صفقة يُتوقع أن تشهد مرونة من الطرفين، حيث يدرس الأهلي إدخال لاعب أو أكثر ضمن الاتفاق إلى جانب مقابل مادي للوصول إلى صيغة نهائية مُرضية.
وتأتي هذه التحركات في إطار رغبة الأهلي في إنهاء الصفقات مبكرًا واستثمار علاقاته الجيدة مع الأندية المحلية، بما يتيح للجهاز الفني دمج العناصر الجديدة سريعًا داخل المنظومة. وأكدت المصادر أن الإدارة تعمل على حسم الملفات التفاوضية خلال أقرب وقت، مع الالتزام بالضوابط المالية وعدم الدخول في مزايدات مبالغ فيها، تماشيًا مع السياسة الجديدة للنادي.
ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات حاسمة في مفاوضات الأهلي مع الأندية الثلاثة، تمهيدًا للإعلان عن صفقات تعزز قوة الفريق قبل التحديات القادمة.



