أثار الإعلامي أحمد موسى جدلًا واسعًا بتعليقه على إعلان إسرائيل اعترافها بما يُسمى «أرض الصومال»، معتبرًا أن هذه الخطوة تمس بشكل مباشر الأمن القومي المصري، وتحمل أبعادًا استراتيجية خطيرة في منطقة البحر الأحمر.
وخلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، أكد موسى أن المخطط يستهدف منح إثيوبيا منفذًا بحريًا عبر ميناء بربرة في الصومال، وهو ما شدد على رفضه التام من جانب الدولة المصرية، قائلًا إن هذا السيناريو «لن يحدث».
وأوضح أن مصر، ومعها المجتمع الدولي، لن تسمح بوجود إثيوبي أو إسرائيلي في منطقة باب المندب، لما تمثله من أهمية استراتيجية وحساسية بالغة للأمن الإقليمي والدولي.
ودعا موسى إلى تحرك عاجل وعلى أعلى المستويات لمنع أي تواجد لإثيوبيا أو إسرائيل داخل الأراضي الصومالية أو على سواحل البحر الأحمر، محذرًا من تداعيات هذه التحركات على استقرار المنطقة.
واختتم الإعلامي حديثه بالتأكيد على أن مصر كانت من أوائل الدول التي استشرفت مبكرًا ما يدور في الإقليم، ورصدت التحركات الإثيوبية والإسرائيلية وأبعادها الخطيرة.



