أعلن الفريق أول عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة السوداني، اليوم، ترحيبه بكل من يرغب في حمل السلاح للانضمام إلى القتال ضد قوات الدعم السريع، مؤكداً أن السودان بحاجة إلى «إعادة صياغة الدولة» على أسس سليمة تضمن بناء مؤسسات قوية وقادرة على حماية البلاد.
موقف البرهان من الأزمة السودانية
وشدد البرهان على أن أي حل للأزمة الراهنة «لن يكون مقبولاً» ما لم يتضمن تفكيك قوات الدعم السريع وتجريدها من السلاح، مؤكداً أن الجيش يفتح أبوابه أمام كل من يريد المشاركة في مواجهة ما وصفه بـ«التمرد».
وأكد رئيس مجلس السيادة أن الهدف الأساسي في هذه المرحلة هو تخليص السودان من المآسي التي خلفتها الحرب، والانطلاق نحو بناء دولة مؤسسات فاعلة تدير عملية سياسية تؤدي إلى تحقيق الاستقرار.
ويُذكر أن البرهان كان قد استقبل، أمس الأول السبت، الرئيس الإريتري أسياسي أفورقي، واصطحبه في جولة بشوارع بورتسودان بين المواطنين.



