أكد الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية، ماهر فرغلي، أن الموقفين الأمريكي والغربي يشهدان تحولًا لافتًا وغير مسبوق تجاه جماعة الإخوان المسلمين، بعد سنوات من التعامل معها بوصفها كيانًا غير عنيف أو قابلًا للاحتواء.
وخلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية أمل الحناوي في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة القاهرة الإخبارية، أوضح فرغلي أن هذا التحول بدأ منذ السنوات الأولى لحكم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي دفع مؤسسات واشنطن إلى إعادة تقييم دور الجماعة وتأثيرها في الداخل والخارج.
وأشار الباحث إلى أن عملية التغيير في النظرة الغربية مرت بعدة مراحل؛ بدءًا من اعتبار الإخوان تيارًا يمكن استخدامه لموازنة القاعدة والتنظيمات العنيفة، مرورًا بدراسة الجماعة باعتبارها كيانًا يحمل نزعات متطرفة، وصولًا إلى بحث إدراجها رسميًا على قوائم الإرهاب.
وتجلى ذلك — بحسب فرغلي — في تقرير فرنسي رسمي، إلى جانب مواقف عدد من الدول الأوروبية مثل السويد والنمسا وبلجيكا، فضلًا عن الأمر التنفيذي الذي أصدره ترامب بهذا الشأن.
واختتم فرغلي حديثه بالتأكيد على أن هذه المراجعات الدولية تمثل نقطة تحول كبرى، تتوافق مع المواقف المصرية والعربية التي طالما حذرت من خطورة التنظيم ومحاولاته التأثير على استقرار الدول.



