خلال ساعات قليلة، أصبحت الفنانة رحمة محسن محور حديث مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول مقاطع فيديو نُسبت إليها، لتتصاعد الأزمة بين الاتهامات المتبادلة والبلاغات المقدمة منها وضدها، وسط جدل واسع بين الجمهور.
أزمة الفيديو المتداول
بدأت القصة بعد انتشار مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، نُسب إلى الفنانة رحمة محسن، ظهرت فيه في وضع خاص، ما أثار حالة من الجدل والانقسام بين مؤيدين ومعارضين، ودفع البعض للمطالبة بفتح تحقيق رسمي لكشف حقيقة الفيديو.
حالة نفسية متدهورة
وأكدت مصادر مقربة من الفنانة أنها تمر بحالة نفسية صعبة نتيجة تداول تلك المقاطع، مشيرة إلى أن الفيديوهات تم تصويرها خلال فترة زواجها دون علمها أو موافقتها.
بلاغ ضد الطليق
وتقدم محامي الفنانة رحمة محسن ببلاغ رسمي ضد طليقها أحمد ف.، يتهمه فيه بابتزازها وتهديدها بنشر فيديوهات خاصة تم تصويرها أثناء الزواج دون علمها، مطالبًا بفتح تحقيق عاجل معه وإحالته للمحاكمة.
وأوضح البلاغ أن المتهم طالبها بمبلغ 3 ملايين جنيه مقابل عدم نشر المقاطع، وأرسل إليها رسائل تهديد عبر تطبيق واتساب من أرقام دولية، مما ألحق بها ضررًا نفسيًا بالغًا وهدد سمعتها وحياتها الفنية.
بلاغ مضاد ضد الفنانة
وفي تطور آخر، تقدم أحد المحامين ببلاغ إلى النائب العام ضد الفنانة رحمة محسن، يحمل رقم 1414352 عرائض النائب العام، يتهمها فيه بـ«التحريض على الفسق والفجور» ونشر محتوى مخل بالآداب العامة.
وجاء في البلاغ أن المقاطع المتداولة «تُظهرها في مشاهد غير لائقة» تم نشرها على نحو مؤكد، مطالبًا بفتح تحقيق عاجل واتخاذ الإجراءات القانونية ضدها.
وتبقى أزمة رحمة محسن مفتوحة على جميع الاحتمالات، في انتظار نتائج التحقيقات الرسمية التي ستفصل في الاتهامات المتبادلة بين الطرفين.



