أحيت حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، اليوم الخميس، الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد رئيس مكتبها السياسي، يحيى السنوار، الذي استُشهد في اشتباك مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في حي تل السلطان بمدينة رفح في 16 أكتوبر 2024.
وأكدت الحركة، في بيان رسمي، أن السنوار «ختم حياته ومسيرته الجهادية الحافلة بالتضحيات مقبلاً غير مدبر، صامداً في قلب المعركة، متحدياً بطش الاحتلال حتى اللحظات الأخيرة من حياته»، ووصفت مواجهته الأخيرة بأنها «الملحمة البطولية التي شاهدها العالم لبطل معركة طوفان الأقصى».
وأضافت «حماس» أن العام الذي مضى على استشهاده شهد «إنجازاً وطنياً ومقاومة باسلة أفشلت مخططات الاحتلال وعدوانه على الشعب الفلسطيني»، مشيرة إلى أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه «أوقف حرب الإبادة والتجويع والتهجير، وحقق صفقة تبادل أسرى تحت عنوان طوفان الأحرار، أُفرج بموجبها عن 1968 أسيراً فلسطينياً».
واستذكرت الحركة سيرة السنوار، الذي أمضى 23 عاماً في الأسر قبل أن يتحرر ويواصل مسيرته في «الإعداد والبناء والتخطيط»، وصولاً إلى «فجر السابع من أكتوبر 2023، الذي زلزل كيان الاحتلال وحطم أسطورة جيشه».
وأكدت «حماس» أن استشهاد السنوار وسائر قادتها «لن يزيد الحركة إلا قوةً وصلابةً وإصراراً على المضي في طريق المقاومة حتى التحرير والعودة»، مشددة على أن «جذوة طوفان الأقصى ستبقى متقدة في نفوس أبناء الشعب الفلسطيني مهما بلغت التضحيات».
وختمت الحركة بيانها بتوجيه رسالة إلى الشهيد قائلة: «نم قرير العين يا أبا إبراهيم، فقد أدّيت الأمانة وجاهدت حتى آخر رمق، وها هي روحك ترفرف فوق غزة التي بقيت عصية على العدو، وأرغمته على الخضوع لشروط المقاومة».



