احتفى مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك”، بذكرى نصر السادس من أكتوبر، مؤكدًا أن هذه الملحمة الخالدة سطر فيها أبناء مصر أروع بطولات الإيمان والكرامة، وأعادوا للأمة مجدها وعزها.
وأوضح المركز أن ذكرى أكتوبر تظل شاهدًا على تلاحم الشعب المصري بكل طوائفه، وصلابته في مواجهة المعتدين، مشيرًا إلى أن جنود مصر كانوا ولا يزالون الدرع الواقي للوطن من كل خطر.
دور الأزهر في ملحمة النصر
كما سلط المركز الضوء على الدور الوطني للأزهر الشريف خلال المعركة، حيث وقف علماؤه وطلابه خلف القوات المسلحة، وساهموا في بناء الجبهة الداخلية، وبث روح التضحية والفداء في المقاتلين. وكان من أبرز من شارك في هذا الجهد العلماء: الشيخ حسن مأمون، والدكتور عبد الحليم محمود، والدكتور محمد الفحام، والشيخ محمد متولي الشعراوي.
معجزة عسكرية بإرادة الله
ولفت المركز إلى أن الانتصارachieved تحقق بالعمل الدؤوب، وإيمان القلوب، وصلابة العزائم، وتوفيق الله، مما جعل من السادس من أكتوبر معجزة عسكرية لقّن خلالها جيش مصر العدو درسًا قاسيًا، مؤكدًا أن هذا النصر يظل مصدر إلهام لأبناء الأمة، دليلًا على أن نصر الله قريب مهما طغى المعتدي.
واختتم المركز تصريحه بالتأكيد على أن نصر أكتوبر سيبقى شاهدًا على عظمة شعب أصيل محب لدينه ووطنه، داعيًا المولى عز وجل أن “يحفظ مصر وجيشها وشعبها، ويحفظ عليها أمنها وسلامها”.



