تواصل الدولة المصرية مدّ يد العون لإخوانها في قطاع غزة، حيث اصطفت مئات الشاحنات المحملة بآلاف الأطنان من المساعدات الإنسانية تمهيداً لعبور القافلة الـ 45 ضمن قوافل “زاد العزة”.
مساعدات شاملة.. من الطعام إلى المأوى
وأفاد مراسل “قناة القاهرة الإخبارية” بأن القافلة الجديدة، التي تعد من بين أكبر القوافل، تحمل مزيجاً حيوياً من المواد الغذائية والإيواء والإغاثية، مصمماً لسد احتياجات أساسية متعددة لأهل القطاع.
وتشمل المساعدات:
· مواد إيواء: لدعم النازحين الذين فقدوا منازلهم.
· مواد غذائية أساسية: مثل الأرز، والدقيق، والزيت، والسكر، والبقوليات.
· وجبات غذائية جاهزة: وبقوليات ووجبات معلبة لتلبية الاحتياجات الفورية.
· مستلزمات طبية: كميات من الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية.
تضامن مصري ثابت
تمثل هذه القافلة استمراراً للجسر البري الحيوي الذي أقامته مصر، والذي ظل شريان حياة لأهالي غزة، حيث لم تنقطع القوافل رغم كل العراقيل، في تأكيد على الموقف المصري الثابت والداعم لحقوق الشعب الفلسطيني.
مشاهد للتضامن.. وضغوط على الاحتلال
يأثير إرسال القافلة بالتزامن مع تصاعد وتيرة المظاهرات الحاشدة داخل “تل أبيب” والتي تطالب برحيل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووقف الحرب على غزة، مما يزيد من الضغوط الدولية والإقليمية على الحكومة الإسرائيلية لإنهاء الحرب التي تسببت في أزمة إنسانية مروعة.



