كشفت وزارة الموارد المائية والري عن استراتيجية مصرية متكاملة للتعامل مع التداعيات الخطيرة للإدارة العشوائية الإثيوبية لسد النهضة، وذلك عبر نظام ديناميكي متطور يعتمد على أحدث التقنيات العلمية.
نظام إنذار مبكر متطور
أوضحت الوزارة أن إدارة الأزمة تتم من خلال:
· الرصد اللحظي الدقيق لكميات المياه في أعالي النيل
· الاستعانة بأحدث النماذج الرياضية للتنبؤات الهيدرولوجية
· نظام ديناميكي مرن يتكيف مع المتغيرات الطارئة
آليات التصرف المائي الذكية
تعتمد الخطة المصرية على:
· زيادة المنصرف المائي خلال موسم الذروة الزراعية (مايو – أغسطس)
· ضبط كميات المياه بدقة خلال فترة الفيضان (يوليو – أكتوبر)
· خفض المنصرف خلال السدة الشتوية (يناير – فبراير)
ضمانات أمنية متعددة
تشمل الضمانات:
· الاستفادة المثلى من المياه عبر المجرى الرئيسي للنهر
· تشغيل محطات الكهرباء بالكفاءة القصوى
· اللجوء إلى مفيض توشكى في الحالات الطارئة
إجراءات وقائية استباقية
اتخذت الوزارة عدة إجراءات منها:
· مخاطبة عاجلة لجميع المحافظين في 7 سبتمبر 2025
· تحذير المواطنين المقيمين على أراضي طرح النهر
· التأكيد على ضرورة اتخاذ الاحتياطات اللازمة
تأكيد على الحلول الجذرية
رغم هذه الإجراءات:
· الأراضي المتأثرة تعتبر تعديات على أملاك الدولة
· الوزارة تواصل جهودها لحماية المواطنين
· الاستراتيجية الشاملة تضمن الحفاظ على الأمن المائي المصري
تطمينات للمواطنين
أكدت الوزارة أن:
· جميع الأجهزة في حالة استنفار تام
· السد العالي يمثل الدرع الأساسي للحماية
· مصر قادرة على التعامل مع أي طارئ مائي
يأتي هذا في وقت تستمر فيه الجهود الدبلوماسية المصرية للضغط على الجانب الإثيوبي للالتزام بالاتفاقيات الدولية والقانون الدولي في إدارة سد النهضة.



